- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التنمية تدمج 500 طفل سوي فاقدين لأسرهم
باشرت وزارة التنمية الاجتماعية بتقديم المساعدات العينية لأكثر من 7 آلاف أسرة من اللاجئين السوريين بحسب الناطق باسم الوزارة فواز الرطروط .
وقال الرطروط لـ"برنامج سوريون بيننا" أن الوزارة ستعمل على دمج أكثر من 500 طفل فاقد للسند الأسري في اطار الأسر البديلة خلال الأيام القليلة القادمة.
وأضاف الرطروط أن الوزارة ترعى حاليا 40 طفل سوري من ذوي الإعاقة ، إضافةً لـ 90 سيدة معنفة و ما يقارب 120 حدث متهم بخرق القانون .
وأشار تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى "وجود أرقام صادمة حول وضع الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان، حيث ينشأون في عائلات مفككة ويقصدون فرص العمل ويصبحون المعيل لأسرهم".
وأضاف التقرير أن هناك 70 ألف عائلة سورية دون آباء و3700 طفل لاجئ غير مصحوب أو منفصل عن عائلاتهم.
وبين أن أكثر من 680 متجرا مخيم الزعتري يعمل فيها أطفال، إضافة إلى أجراء دراسة في 11 محافظة في المملكة تبين أن أسرة لاجئة واحدة من بين أسرتين من الأسر التي شملها البحث الميداني، تعتمد بصورة جزئية أو كلية على الدخل الذي يكسبه الطفل.
واشار التقرير الى ان عدد الاطفال الذين لا يحصلون على تعليم يفوق عدد الاطفال الذين يذهبون الى المدرسة مما يزيد من المعاناة لدى الاطفال اللاجئين، اضافة الى هناك اعداد كبيرة من الاطفال الذين يولدون في المنفى دون ان يكون لديهم شهادة ميلاد وخطورة فقدانهم الى الجنسية مستقبلا.












































