- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المغربي زياش نجم غلطة سراي يتضامن مع غزة وفلسطين
ضامن النجم المغربي حكيم زياش، لاعب فريق غلطة سراي التركي، مع القضية الفلسطينية عبر خدمة قصتي بحسابه الرسمي على "إنستغرام"، مشيرا إلى تضليل إعلامي في تغطية أخبار غزة وفلسطين.
وشارك الجناح المغربي منشورا عبر خاصية "القصص القصيرة"، يتضمن مقولة لـ"مالكوم إكس" مفادها "إذا لم تكن حذرا، فإن الصحف ستجعلك تكره الأشخاص المضطهدين، وتحب أولئك الذين يمارسون القمع".
ومالكوم إكس هو داعية إسلامي مدافع عن حقوق الإنسان، وأميركي أفريقي مناضل من أجل العدل والمساواة، انضم إلى "أمة الإسلام" سجينا، وذاع صيته خارج أسوار السجن، وناضل في صفوف "الأمة" وحين أدى فريضة الحج عاد بمنهج جديد لمتابعة النضال في حركة الحقوق المدنية، وبرؤية للإسلام تختلف عن رؤيته السابقة. واغتيل مالكوم إكس في 21 فبراير/شباط 1965 من قبل 3 مسلحين من منظمة "أمة الإسلام" أطلقوا عليه النار في منطقة هارلم بنيويورك.
مع دخول عملية "طوفان الأقصى" -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، وأدت إلى مقتل 1300 إسرائيلي- يومها الثامن، يتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، مخلفا أكثر من 2215 شهيدا، و8714 مصابا.












































