- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمير علي: الاتحاد الأردني يرفض الخضوع للابتزاز
قال رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا، سمو الأمير علي بن الحسين، إن هناك العديد من القضايا المتعلقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، موضحا أن بعض هذه القضايا تتعلق من منظور الاتحاد الأردني، خاصة بدخول الأردن كأس العالم للمرة الأولى.
وأضاف الأمير على في منشور له على منصة "إكس" أن الأردن دولة صغيرة ولديه ميزانية محدودة للغاية لاتحاد كرة القدم، وقد اضطر إلى التعامل مع عقبات هائلة.
وأوضح أنه لم يمنح جميع الجماهير الأردنية تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، رغم امتلاكهم التذاكر، بيعت بأسعار باهظة.
وتابع: "تفرض علينا الحكومة الأميركية ضرائب عبر الفيفا مقابل مشاركتنا. هذه أموال كان ينبغي أن تذهب إلى اللاعبين والطاقم الفني. ولم يكن الأمر كذلك بالنسبة للمنتخبات التي لعبت وأقامت معسكراتها في كندا والمكسيك. لكن صادف أننا كنا في الولايات المتحدة، ولذلك نواجه الآن هذه التكاليف الضخمة المترتبة على الضرائب بسبب مشاركتنا".
وبين الأمير علي أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر منذ كانون الأول الماضي المكافآت المالية المستحقة للمنتخب بعد وصوله إلى نهائي كأس العرب في قطر، وهي البطولة التي ينظمها (فيفا)، مشيرا إلى أن المستحقات لم تصرف حتى الآن، في الوقت الذي يتباهى فيه (فيفا) في الوقت نفسه بامتلاكه مليارات الدولارات في احتياطياته.
وقال إنه "من الواضح أن المشكلة الحقيقية تكمن في القيادة. فمنذ أشهر، يرفض (فيفا) مساعدتنا في أي من هذه القضايا أو غيرها، إلى أن أبلغني شفهيا خلال كأس العالم بأن تأييدي لإنفانتينو سيقطع شوطا طويلا في مساعدة اتحادنا على حل مشكلاته".
وأكد الأمير علي " نحن في الأردن نعتز بالتمسك بالقيم الأخلاقية. ولم نؤيده من قبل، وبالتأكيد لن نؤيده الآن. لكن الوضع برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الرضوخ لذلك".












































