- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ثقافة

بادئ ذي بدء، يعدّ موضوع الجسد في الأدبيّات العربيّة من المواضيع الثقافيّة المسكوتة عنها؛ لاعتباراتٍ أخلاقيّة، ومواضعات اجتماعيّة، من حيثُ علاقتها بالتّابوهات، ذلك من خلال خرق ما هو مألوف ومعتاد، وبهذا

تطلق وزارة الثقافة في الثانية عشرة ظهر الإثنين 21 الجاري في المركز الثقافي الملكي البوابة الإلكترونية للحملة الوطنية لنشر التربية الإعلامية والمعلوماتية "ثقتنا" والمسابقة التفاعلية "صدقني". وأكّد وزير

اصدر حديثًا عن دار الجيدة للنشر والتوزيع كتاب «كيف تكتب رواية» للكاتب واسيني الأعرج مشاركة مع الدكتورة رزان إبراهيم. وقال واسيني الأعرج عن الكتاب الجديد: «لاحظت برفقة الصديقة الناقدة الدكتورة رزان

لم يكن من الغريب أن تشيع الواقعية الاشتراكية في الأدب العربي، تبعا لهيمنة الماركسية أو المادية التاريخية، منتصف القرن الماضي، بتأثير الظروف الاجتماعية والسياسية التي شهدها الواقع العربي، التي تطلبت

لتحميل الكتاب اضغط هنا أكد الكاتب والباحث وزير الثقافة ووزير الشباب الأردني السابق الدكتور محمد أبورمان، ندرة المراجع والكتب التي توثق التراث الصوفي في الأردن، وأن أغلب التراث الصوفي هو تراث شفهي غير

يعدّ الرّيماوي كاتبًا أردنيًا من جيل الكتّاب الرّواد، الذين ظهروا في السّبعينيات والثمانينيات، أسهم مع غيره في تطور التّجربة الأدبيّة الأردنيّة علاوة أنّه استطاع أن يقدّم أدبًا حقيقيا لا يعبّر عن موقع

لقد بدأ اليوم عكراً بالنسبة لأديلا، الشّابة النّيويوركيّة من أصول كوبيّة. هذا الصّباح استقبلت مكالمة أمّها الغاضبة منها منذ أكثر من عام لأنها لم تنتقل إلى ميامي فحسب، بل تعيش مع ماركوس، الشّاب

الأردنيون الأنباط أول من طور الخط العربي.. أجدادنا طوروا الخط الارامي ليفضي أخيرا إلى الخط العربي الحالي.. ’’رطانة الأنباط‘‘لغة أردنية خاصة طورها الأردنيون الأنباط بخليط من العربية والآرامية.. دائما

’’هذا الكتاب نما بطرقٍ لم أشهدْ مثيلاً لها، ثم وعلى نحوٍ مفاجئٍ أصبح هذا الكتاب شيئاً أكبر، أصبح التاريخ الكامل لتمثيل الآخر، أعتقد أنه أحد أوائل الكتب التي حاولت القيام بذلك. لم يكن الكتاب مجرد عملٍ

بين الخيانة والموت، والأدلجة والاستبداد، تنوّعت النعوت والصفات التي جسّدها المثقف العربي إبّان تعرية الطبقات الرسوبية الفكرية لهذه النخبة، في خِضمّ تداخلاتها المحتشمة مع الحِراكات والثورات، التي شهدها












































