ثقافة

تُعدّ روايةُ "خلف السَّدة"، الّتي تقع في مئةٍ وستين صفحة، موزّعة على عشرةِ فصول، باكورةَ أعمالِ الرّوائيّ العراقيّ عبدالله صخّي، المولود في بغداد، سنة 1951م. بدايةً، لا بدّ من الإشارة إلى أنّه من

فوق "السنترال" أحد أقدم المقاهي وسط العاصمة عمّان، في شارع الملك حسين، يقبع متحف متخصص بالآرمات (لوحات إعلانية) القديمة التي كانت في عمان فترة الخمسينيات وحتى التسعينيات. "رحلة عبر الزمن"، هكذا يصف

اطلق في المركز الثقافي الملكي اليوم، مهرجان المسرح الحر للشباب، تحت عنوان "الوضع كيوفيد – 19"، وذلك عن طريق البث المباشر وبمسرح خالي من الجمهور. وهذا اول مهرجان مسرحي اردني يطلق بعد جائحة "الكورونا"

بادئ ذي بدء، يعدّ موضوع الجسد في الأدبيّات العربيّة من المواضيع الثقافيّة المسكوتة عنها؛ لاعتباراتٍ أخلاقيّة، ومواضعات اجتماعيّة، من حيثُ علاقتها بالتّابوهات، ذلك من خلال خرق ما هو مألوف ومعتاد، وبهذا

تطلق وزارة الثقافة في الثانية عشرة ظهر الإثنين 21 الجاري في المركز الثقافي الملكي البوابة الإلكترونية للحملة الوطنية لنشر التربية الإعلامية والمعلوماتية "ثقتنا" والمسابقة التفاعلية "صدقني". وأكّد وزير

اصدر حديثًا عن دار الجيدة للنشر والتوزيع كتاب «كيف تكتب رواية» للكاتب واسيني الأعرج مشاركة مع الدكتورة رزان إبراهيم. وقال واسيني الأعرج عن الكتاب الجديد: «لاحظت برفقة الصديقة الناقدة الدكتورة رزان

لم يكن من الغريب أن تشيع الواقعية الاشتراكية في الأدب العربي، تبعا لهيمنة الماركسية أو المادية التاريخية، منتصف القرن الماضي، بتأثير الظروف الاجتماعية والسياسية التي شهدها الواقع العربي، التي تطلبت

لتحميل الكتاب اضغط هنا أكد الكاتب والباحث وزير الثقافة ووزير الشباب الأردني السابق الدكتور محمد أبورمان، ندرة المراجع والكتب التي توثق التراث الصوفي في الأردن، وأن أغلب التراث الصوفي هو تراث شفهي غير

يعدّ الرّيماوي كاتبًا أردنيًا من جيل الكتّاب الرّواد، الذين ظهروا في السّبعينيات والثمانينيات، أسهم مع غيره في تطور التّجربة الأدبيّة الأردنيّة علاوة أنّه استطاع أن يقدّم أدبًا حقيقيا لا يعبّر عن موقع

لقد بدأ اليوم عكراً بالنسبة لأديلا، الشّابة النّيويوركيّة من أصول كوبيّة. هذا الصّباح استقبلت مكالمة أمّها الغاضبة منها منذ أكثر من عام لأنها لم تنتقل إلى ميامي فحسب، بل تعيش مع ماركوس، الشّاب











































