- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العربي الجديد

إسماع الأصوات الفلسطينية حول العدوان الإسرائيلي على غزّة والأزمة الإنسانية المستمرّة فيها، هو أحد الجوانب التي ستهتمّ بها النسخة الأُولى من "الملتقى الإقليمي لمكتبات الأطفال" الذي تُقيمه "ليوان/

لن تكون مرحلة ما بعد طوفان الأقصى كالتي قبلها؛ لن تستطيع أميركا استعمال "لهّاية" ما تسمّى "عملية السلام" أو "السلام الاقتصادي" لاحتواء الفلسطينيين أو لتهدئتهم هم أو معظم الشعوب العربية. على الحكومات

بشَعره المُبعثَر وغيتاره الذي يحتضنه جسمُه النحيل المُستنِد إلى عمود خشبي، ومن خلفه البحر. هكذا تُظهِر لنا إحدى الصور الشابّ العشريني يوسف دوّاس. صُورة كان يُمكن لصاحبها أن يكبر في قلوب مُحبّيه وأهله،

مع مرور 30 عاماً على توقيع اتفاق المبادئ بين منظمّة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في واشنطن، في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، هناك تنافس شديد حول أي قطاع أو منطقة كانت الأكثر تضرّراً من هذا الاتفاق الذي جرى

"إنه بابلو ماتيك: بيكاسو من وجهة نظر هانا غادسبي"، عنوان مركّب لا يخلو من الإيحاء الساخر لمعرض عن بابلو بيكاسو. لا تقتصر السخرية هنا على التلاعب بالكلمات فقط، فوجود اسم هانا غادسبي يؤكد هذا الجانب،

في مرحلة حرجة عاشتها روسيا مع تصاعد المعارضة ضدّ فساد القيصر ألكسندر الثاني واستبداده، التحقت أبولليناريا سوسلوفا بـ"جامعة سانت بطرسبرغ"، حيث واظبت على متابعة محاضرات فيودور دوستويفسكي التي كان يلقيها

عقب اشتعال الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بزعامة محمد حمدان دقلو (حميدتي) سارع بعض الناس إلى اعتبار ذلك دليلاً على رفض سوداني أي

شهدت الحدود بين لبنان وشمال فلسطين، منذ حرب تموز بين إسرائيل وحزب الله 2006، هدوءا طويلا، ليس بسبب أن أيا من الطرفين لم يحقّق فوزا عسكريا، بل لأن كلا منهما لديه القوة لإيذاء الطرف الآخر، الأمر الذي

من دون التقليل من أهمية حماية المسجد الأقصى بصفته رمزا دينيا للمسلمين في العالم، فإن هذه الحماية واجب وطني وإنساني أيضا، وفي قلب معركة التحرّر الوطني الفلسطيني، وتهويد الأقصى يعني تهويد كل فلسطين

بات واضحاً وضوح الشمس بعد الهجوم الهمجي على بلدة حوّارة والقرى المجاورة لها أن موضوع الحماية للشعب الفلسطيني، وخاصة في المناطق المجاورة للمستوطنين، أهم أولوية. فقد ثبت أن الاتفاقيات المبرمة والوعود












































