- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
أفلام عربية ننصحك بمشاهدتها في عطلة عيد الأضحى
مع أجواء عيد الأضحى، تبحث العائلات والأصدقاء عن لحظات ممتعة تجمع بين الضحك، التشويق، والقصص القريبة من الواقع. والسينما العربية خلال السنوات الأخيرة قدّمت مجموعة من الأفلام التي نجحت في تحقيق هذا التوازن، سواء عبر الكوميديا الخفيفة أو الدراما المؤثرة أو حتى أفلام الحركة والتشويق.
في هذا المقال، نستعرض مجموعة أفلام عربية تستحق المشاهدة خلال عطلة العيد، وتناسب أذواقا مختلفة.
فيلم كيرة والجن
واحد من أبرز الأفلام العربية الحديثة، يجمع بين الدراما التاريخية والإنتاج الضخم. تدور أحداثه حول المقاومة المصرية ضد الاحتلال البريطاني خلال فترة ثورة 1919، ويتميز بإيقاع سريع وصورة سينمائية قوية وأداء لافت من أبطاله.
الفيلم مناسب لمحبي الأعمال التاريخية والحماسية، كما يمنح المشاهد تجربة مختلفة عن الأفلام التجارية المعتادة.
فيلم بيت الروبي
إذا كنت تبحث عن فيلم عائلي خفيف ومليء بالكوميديا، فهذا العمل يعد خيارا مناسبا. يناقش تأثير السوشال ميديا على الحياة اليومية بطريقة ساخرة، مع مواقف طريفة وحوارات قريبة من الجمهور.
يمتاز الفيلم بخفة الإيقاع، ما يجعله مثاليا لجلسات العيد العائلية.
فيلم ولاد رزق 3: القاضية
لعشاق الأكشن والإثارة، يقدم الفيلم جرعة كبيرة من المطاردات والمغامرات، مع عودة الشخصيات التي حققت شعبية واسعة في الأجزاء السابقة. العمل يعتمد على الحركة السريعة والإنتاج الضخم، ويعد من أكثر الأفلام العربية مشاهدة في السنوات الأخيرة.
فيلم الحريفة
فيلم شبابي اجتماعي يدور حول كرة القدم والأحلام والصداقة. نجح في جذب جمهور واسع، خاصة من فئة الشباب، بسبب بساطة قصته وروح الحماس الموجودة فيه.
الفيلم مناسب لمن يبحث عن عمل خفيف يحمل طاقة إيجابية وأجواء قريبة من الحياة اليومية.
فيلم أصحاب ولا أعز
فيلم يعتمد على الحوار والصدمات النفسية أكثر من الحركة، ويطرح فكرة الأسرار التي يخفيها الأصدقاء عن بعضهم البعض. العمل أثار جدلا واسعا عند عرضه، لكنه يبقى من أكثر الأفلام التي دفعت الجمهور للنقاش والتفكير.
فيلم نزوح
لمن يفضل الأعمال الإنسانية العميقة، يقدم الفيلم قصة مؤثرة تدور في دمشق خلال الحرب، ويركز على العائلة والخوف والأمل. يتميز بأسلوب بصري هادئ وأداء تمثيلي قوي، وحقق حضورا في مهرجانات سينمائية دولية.
فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو
من الأفلام المختلفة التي تميل إلى الدراما الإنسانية الهادئة. يناقش العلاقة بين الإنسان والخوف والمجتمع، عبر قصة شاب يحاول حماية كلبه من مصير مجهول. العمل حصد اهتماما نقديا واسعا بسبب أسلوبه المختلف عن السائد.
فيلم العميل صفر
كوميديا خفيفة بطابع ساخر، تدور حول شاب يحلم بأن يصبح بطلا سريا رغم بساطة حياته. يعتمد الفيلم على المواقف الكوميدية السريعة، ويصلح لجلسة ممتعة بعيدا عن التعقيد.
ترتبط عطلة العيد دائما بأوقات الفراغ والتجمعات العائلية، لذلك تصبح مشاهدة الأفلام جزءا من الأجواء الاحتفالية. كما أن تنوع الإنتاجات العربية مؤخرا منح المشاهد خيارات أوسع، من الكوميديا والأكشن إلى الدراما والأعمال الإنسانية.
يبقى اختيار الفيلم مرتبطا بالمزاج الذي تبحث عنه في العيد، سواء أردت الضحك، الحماس، أو حتى قصة تترك أثرا بعد انتهاء المشاهدة.












































