- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أفيون الحمقى": العالم من منظور المؤامرة
في 2007، أطلق الباحث الفرنسي روي راشتاطت موقع "مرصد المؤامرات" Conspiracy Watch، والذي يُعني بملاحظة أثر الخطابات التي تروّج لفكرة المؤامرة وتجعل منها محور النقاش العام. يستطيع متابع هذا الموقع أن يلاحظ أنه من زاوية المؤامرة يمكن أن نرى مختلف قطاعات الحياة والمجتمع، إذ تروج المؤامرات في عالم السياسة والاقتصاد والفن والرياضة. لقد باتت المؤامرات جزءاً من واقع كل شيء.
يمكن أن نعرف الأفكار التي ينطلق منها مشروع راشتاطت حين نقرأ كتابه "أفيون الحمقى، بحث في المسألة المؤامراتية" الذي صدر بالفرنسية عام 2019، فيما صدرت نسخته العربية مؤخراً عن دار "صفحة سبعة" بترجمة الكاتب التونسي وليد أحمد الفرشيشي.
يحلّل الكتاب مفهوم "الأفيون المؤامراتي" الذي يُطلقه المؤلف، فيعرّفه بأنه "وهم يُرضي الغرور بشكل خاصّ، إذ يعطي الانطباع بأن إدراك العالم سهل من دون الحاجة إلى إنفاق جهد في سبيل ذلك".
يرى راشتاطت أن وسائل الإعلام تحبّ نظريات المؤامرة، وبالتالي فقد كانت سبباً في انتشارها وزاد الأمر استفحالاً مع رواج شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يعتبر المؤلف أن "خوارزمياتها تحبّ نظريات المؤامرة".
يلاحظ راشتاطت أن هذا الوضع يطرح إشكالية تتمثل في أن الديماغوجيين والشعبويوين وحاشيتيهما من الحمقى مستفيدون من نظريات المؤامرة، غير أن مقاومتها لا يمكن أن تأتي باعتماد نفس الأسلحة، حيث يقول "لا يمكنُ أن نحارب الظلام بالظلام، لا يمكنُ أن نحارب الكذب بالكذب"، وهو ما يجعل قلة تقف في وجه المؤامراتية على نحو عقلاني ومسؤول، وهؤلاء يخوضون "معركة سيزيفية" بتعبير المؤلف.












































