- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أفيون الحمقى": العالم من منظور المؤامرة
في 2007، أطلق الباحث الفرنسي روي راشتاطت موقع "مرصد المؤامرات" Conspiracy Watch، والذي يُعني بملاحظة أثر الخطابات التي تروّج لفكرة المؤامرة وتجعل منها محور النقاش العام. يستطيع متابع هذا الموقع أن يلاحظ أنه من زاوية المؤامرة يمكن أن نرى مختلف قطاعات الحياة والمجتمع، إذ تروج المؤامرات في عالم السياسة والاقتصاد والفن والرياضة. لقد باتت المؤامرات جزءاً من واقع كل شيء.
يمكن أن نعرف الأفكار التي ينطلق منها مشروع راشتاطت حين نقرأ كتابه "أفيون الحمقى، بحث في المسألة المؤامراتية" الذي صدر بالفرنسية عام 2019، فيما صدرت نسخته العربية مؤخراً عن دار "صفحة سبعة" بترجمة الكاتب التونسي وليد أحمد الفرشيشي.
يحلّل الكتاب مفهوم "الأفيون المؤامراتي" الذي يُطلقه المؤلف، فيعرّفه بأنه "وهم يُرضي الغرور بشكل خاصّ، إذ يعطي الانطباع بأن إدراك العالم سهل من دون الحاجة إلى إنفاق جهد في سبيل ذلك".
يرى راشتاطت أن وسائل الإعلام تحبّ نظريات المؤامرة، وبالتالي فقد كانت سبباً في انتشارها وزاد الأمر استفحالاً مع رواج شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يعتبر المؤلف أن "خوارزمياتها تحبّ نظريات المؤامرة".
يلاحظ راشتاطت أن هذا الوضع يطرح إشكالية تتمثل في أن الديماغوجيين والشعبويوين وحاشيتيهما من الحمقى مستفيدون من نظريات المؤامرة، غير أن مقاومتها لا يمكن أن تأتي باعتماد نفس الأسلحة، حيث يقول "لا يمكنُ أن نحارب الظلام بالظلام، لا يمكنُ أن نحارب الكذب بالكذب"، وهو ما يجعل قلة تقف في وجه المؤامراتية على نحو عقلاني ومسؤول، وهؤلاء يخوضون "معركة سيزيفية" بتعبير المؤلف.












































