تقارير

أكد مشاركون في لواء القويسمة أن المنطقة ما تزال تواجه تحديات خدمية وتنموية متراكمة رغم الإعلان عن عدد من المشاريع الحكومية خلال السنوات الأخيرة، مطالبين بتسريع تنفيذ الخطط المعلنة وتحويلها إلى إنجازات

لم تكن صافرة نهاية مواجهة الأردن والنمسا مجرد إعلان عن خسارة في مستهل المشوار المونديالي، بل شكلت لحظة فارقة في تاريخ الكرة الأردنية. ففي أول ظهور للمنتخب الوطني على أكبر مسرح كروي في العالم، طغت

شهدت ندوة حوارية بعنوان "لواء القويسمة بين الخطط الحكومية والواقع الميداني: تقييم الأداء والفرص المستقبلية" نقاشات موسعة بين مسؤولين وممثلين عن المجتمع المحلي وأهالي اللواء، تمحورت حول واقع المشاريع

عندما اطلع المواطن أيمن على بيانات أسرته في تطبيق "سند"، فوجئ بظهور مبلغ 50 دينارا شهريا أمام اسم كل فرد من أفراد أسرته، رغم أن ما تتقاضاه الأسرة فعليا يقتصر على معونة مخصصة لابنته من ذوي الإعاقة. هذا

حذر الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع وخبير أنماط الجريمة، من الخطر الداهم الذي يهدد النسيج الاجتماعي في المملكة، مؤكداً أن المجتمع الأردني يمر بحالة من "فقدان التوازن الاجتماعي" غير المسبوقة

أثار نظام الطيبات الغذائي، الذي ارتبط اسمه بالطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، جدلا واسعا في عدد من الدول العربية من بينها الأردن، بعد انتشار محتواه عبر منصات التواصل الاجتماعي وتداول تجارب شخصية

يترقب سكان لواء القويسمة، أحد أكبر ألوية العاصمة وأكثرها كثافة سكانية، ترجمة الخطط الحكومية المعلنة للفترة 2025-2026 إلى مشاريع ملموسة على الأرض، في ظل تحديات متراكمة تتعلق بالبنية التحتية والخدمات

"كثير من ذوي الإعاقة عندما يرون الإبرة يصيبهم تشنج وابني منهم إذا بشوفها في يد الدكتور أو الممرضة أو حتى على التلفزيون بتشنج"، يشرح محمود عبد الله (اسم مستعار) عن ابنه حسن(اسم مستعار) البالغ من العمر

جددت إيران هجماتها الصاروخية باتجاه إسرائيل مساء الأحد ، بعد حالة من الهدوء، منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، مما أثار مخاوف متجددة من احتمال اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على أمن واستقرار