- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
تقارير

تنطلق الإثنين أعمال القمة العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط لأول مرة من تاريخ المنظمة العربية، والتي أطلق عليها "قمة الأمل"، في ظل عدم حضور معظم القادة والزعماء العرب عنها. الكاتب فهد الخيطان،
درجت العادة، أن تضع كل حكومة تأتي قضية دمج المؤسسات والهيئات المستقلة على رأس أولوياتها، ثم ترحل بخططها ودراساتها، وتبقى هذه المؤسسات. فمُنذ حكومة معروف البخيت الثانية، والتي عزمت على دمج هذه المؤسسات

كان للاجئ السوري في الأردن دور في نقل الصورة الحضارية لبلده والبلد المضيف من خلال مشاركته في حلقات التبادل اللغوي والتي تقام في مراكز أو ندوات فكرية، يكون الهدف منها تعليم اللغة العربية للأجانب في

من بين 600 شركة عاملة في المملكة 72 فقط مرخصة بين قلة من شركات التوظيف المرخصة ومئات من غير المرخصة، يدخل الباحثون عن عمل في نفق مظلم بحثاً عن بصيص أمل يرون فيه النور للحصول على وظيفة تعينهم على

تواترت التصريحات الحكومية خلال الأيام القليلة الماضية، حول أهمية تحقيق حزمة من الإجراءات المحفزة لسوق العمل وتشغيل الأردنيين، للحد من ظاهرة البطالة المتنامية، والتي بلغت 14.6%. وباشرت الحكومة بقرار

استطاعت المرأة خلال السنوات الماضية، إثبات كفاءتها وإمكانياتها في كافة الحقول السياسية والاجتماعية، كما تمكنت من تجاوز العديد من الصعوبات للحصول على حقها بالانخراط والمشاركة بالعملية الديمقراطية، إلا

– الحكم بعدم دستورية خمسة نصوص تشريعية – عبد الله النسور تأخر بالرد على ربع الطعون الدستورية – تجاهل رئاستي الأعيان والنواب لقرارات الإحالة الواردة من المحكمة – غياب الإجماع عن 81% من أحكام المحكمة –

تتحدث أم اسماعيل السبعينية، والأمل يملؤ قلبها، رغم تجاعيد اليأس التي خطّت على صفحة وجهها، مطالبة بالعفو عن ابنها، والذي أودع السجن، نتيجة عدم قدرته على توفير سوى ألفي دينار من أصل ثلاثة آلاف للمستشفى

بدأت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي باستقبال طلبات متقاعديها ممن لم تتجاوز رواتبهم التقاعدية 2000 دينار، للحصول على السلف التي أعلنت عنها، من خلال كافة فروعها المنتشرة في محافظات الممكلة. وقامت
يقف اسماعيل وهو رب أسرة لثلاثة أولاد حائراً أمام الضغوط الاقتصادية والمناسبات الاجتماعية المتتالية التي تقضم راتبه الشهري الذي لا يتجاوز 600 دينار. يعرب الأربعيني اسماعيل عن قلقه من عدم مقدرته على











































