تقارير
يعيش سكان مخيم الركبان على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة، أوضاعا معيشية وصحية سيئة، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا في المخيم الذي يفتقر لأدنى مقومات الحياة وعدم توفر المستلزمات الوقائية والطبية

منذ 30 يوما لم يدخل جيب سائق السرفيس أيسر أبو زينة قرشا واحدا بعد توقف قطاع النقل العام بسبب الإجراءات الحكومية لمواجهة انتشار فيروس كورونا. حال ايسر كحال آلاف عمال المياومة الذين تضررت اعمالهم،

يترقب الأربعيني عادل كغيره من الأردنيين الموجز الصحفي لوزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة كل ليلة، لمعرفة آخر مستجدات فرض حظر التجول السائد في البلاد، والذي تعطلت بموجبه كافة القطاعات التجارية

على أنغام " بيلا تشاو" و"ثلاث دقات"، يقوم عازف الكمان الأردني عدنان رجال، بالترفيه عن الأردنيين المحجورين صحيا في منازلهم، متجولا في شوارع المنطقة التي يسكنها عازفا لجمهور متنوع يراقبه من الشرفات
شكل فيروس كورونا في ظل انتشاره تحدٍ كبير أمام متابعة المنظمات لبرامجها بشكل مباشر مع المستفيدين منها داخل مخيم الزعتري، حيث أصدرت الحكومة الأردنية الإجراءات الوقائية وتعليق الدوام كقرار احترازي حفاظاً
منذ 22 يوما لم يدخل العامل المصري ملاك (51 عاما) قرشا واحدا بجيبه، حال ملاك لا يختلف عن حال معظم المصريين من العمالة الوافدة بالأردن، وأغلبهم من عمال المياومة، وهي من أكثر الفئات تضرراً من تبعات أزمة

أكد عاملون في قطاع التحميل والتنزيل، أن الظروف التي تؤثر على المملكة حالياً وما يرافقها من حظر للتجول ضاعف من فقرهم وتردي أوضاعهم المعيشية، مطالبين بأن يصدر قراراً يقضي برفع الحظر ليتمكنوا من العودة
تبرع الشاب السوري محمد إبراهيم بألف دينار لصالح وزارة الصحة الأردنية وذلك تشجيعا للتجار المقيمين على أرض المملكة لدعم النظام الصحي الأردني. ويقول إبراهيم، وهو صحفي وكاتب روائي من محافظة الحسكة السورية

أصاب فيروس كورونا المستجد قطاعات واسعة في الاقتصاد الأردني بضيق شديد؛ بعد أن اتخذت الحكومة الأردنية إجراءات صارمة، توقفت على إثرها قطاعات إنتاجية واسعة نتيجة حظر التجوال وإغلاق المحال منذ العشرين من
أدى تعليق برامج إعادة التوطين من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى التسبب بضائقة مادية للعائلات التي حددت المفوضية موعد سفرها خلال شهر آذار، نتيجة توقفهم عن العمل استعدادا للسفر. وجاء قرار تعليق















































