تقارير
منذ أن وصل شركس سوريا إلى الأردن، إثر اندلاع الحرب في سوريا، احتضن شركس الأردن أقاربهم الذين فروا من آثار الحرب، وقدموا لهم كافة الوسائل لمساعدتهم في الاستقرار. ويقول، أمين عام النادي الأهلي وأحد

"ناشد" شاب أردني عبر فيديو له نشره على تطبيق "تيك توك"، إخوانه الشباب في منطقة عمّان الغربية، بالتدخل السريع لحماية أخواتهن من خطر الوقوع ضحية لجرائم التحرش والاغتصاب. من يقرأ هذه المقدمة قد يعتقد أن

في حالة أشبه بـ"ريتز كارلتون" ناعم، قامت السلطات الأردنية خلال الأيام الماضية بحملة مداهمات أمنية، لشركات مقاولات ومؤسسات، تابعة لرجال أعمال ومتنفذين، للتحقيق في قضايا تهرب ضريبي بملايين الدنانير

أقر مدير سلسلة درج سنتر الصيدلانية أنه تم تقليص ساعات العاملات لدى الصيدليات التابعة لهم ولكنه أصر ان ذلك فقط لشهر حزيران وأنه تم "بالتراضي". ففي مقابلة مع راديو البلد قال إيهاب عبد الغني المدير

عبارات كـ "خط الدفاع الأوّل"، "جنود المعركة"، "محاربو الوباء"، وغيرها من العبارات التي تعبّر عن الثناء للعاملين من الكوادر الصحية والتمريضية والصيادلة، لكن ماذا سيحقّق الثناء إذا كان إنشائيًا فقط،
منذ إعلان الحكومة عن العودة التدريجية لمختلف القطاعات الاقتصادية إلى العمل، طالب العاملون في قطاع الرعاية وحضانات الأطفال، والأمهات العاملات بضرورة إعادة فتحها، للحد من حجم الخسائر التي تكبدها هذا

اقرّ وزير العمل نضال البطاينة بوجود تباين في وجهات النظر والمواقف من تعديل أمر الدفاع رقم ستة، والقاضي بالسماح بتخفيض أجور العاملين في القطاع الخاص، الأمر الذي لا يمكن احتواؤه بالتعليمات الصادرة منذ

يواجه سوق العمل في الأردن تحديات غير مسبوقة، مع تفاقم أثر فيروس كورونا على كافة القطاعات الاقتصادية في البلاد، وإجراءات حكومية بتخفيض رواتب العاملين بنسب تصل إلى ٦٠ بالمئة. محمد الصقور (40 عاما)من بين
يتساءل الكثيرون عن حالِ اللاجئين السوريين داخل الأراضي الأردنية، وخصوصا المساعدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي ظل وجود فيروس كورونا فاقم حجم معاناتهم، وأثقل كاهلهم أكثر، بعد أن توقفت أعمالهم مع

تعمل الطبيبة المقيمة في مستشفى الملك عبد الله المؤسس في إربد دانة العمري ساعاتَ عملٍ تصل إلى 24 ساعةً خلال أزمة فيروس كورونا المستجد، وتقوم بمتابعة الأطفال المُصابين أو المشتبه بإصابتهم برفقة 16














































