تقارير

خلف مقود "جرافة" كبيرة يجلس طفل لم يكمل عامه الحادي عشر، يحاول نقل جبل من الرمال ، يصعد الجبال والمناطق الوعرة ليحصل في نهاية اليوم على مبلغ صغير بالكاد يطعم أمه وإخوته السبعة " كنت أطلع من 7 الصبح

تناول موقع ميدل إيست آي البريطاني في تقرير للزميل محمد العرسان، الانتكاسة التي تعرض لها الأردن في تصديه الجائحة كورونا بعد أن كانت المملكة نموذجا في مواجهة الجائحة منذ بداياتها. بدأ الأردن منذ مطلع

تواجه العديد من النساء في معان العديد من المعوقات التي تحد من قدرتهن على المشاركة البرلمانية؛ نتيجة قيود مجتمعية وثقافية وممارسات عديدة توظف نظام الكوتا لصالح الذكور. وعبرت نساء في معان في أحاديث
"الإجراءات التي يتم إتباعها داخل المخيم للتصدي للفيروس في الوقت الحالي أفضل مما سبق بكثير؛ حيث يتم إجراء الفحوصات العشوائية بشكل مستمر إلا أن طبيعة المخيم تحتاج لإجراءات إضافية" هكذا وصفت هيفاء
يواجه مرضى السرطان من اللاجئين السوريين تحديات لتأمين كلف علاجهم، والتي تعد أكبر المشكلات التي تواجههم في ظل ظروفهم المادية الصعبة، إذ تقول أم خالد (اسم مستعار) "من ال 2016 وأنا أتعالج على حسابي بعد

راقبت السلطات الأردنية باهتمام الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي حسمها مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن لصالحه بعد أن تقدم على مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب بـ290 من أصوات المجمع الانتخابي، حتى الآن

تشهد المملكة تضاربا واضحا في الآراء بين مؤيد ومعارض لملف عودة الطلاب إلى المدارس، فمنهم من يرى في هذا القرار حلا رحيما في ظل حالة "الضياع الالكتروني" التي يشهدها الطلبة ومنهم من يشير إلى هذا القرار

لخص وزير الصحة الأردني نذير عبيدات ، الوضع الوبائي في البلاد بعبارة: "لا نعلم إلى أين ستسير الأمور"، بعد تفشي فيروس كورونا، وإصابة الآلاف بينهم أطباء واستشاريون بارزون. ودفع تدهور الوضع الوبائي أطباء
بالرغم من أن وصول المرأة للبرلمان في الأردن لم يعد حلما بل أصبح واقعا ملموسا منذ حصول الأردنيات على أول تمثيل نسوي لهن تحت القبة عام 1993 , بفوز السيدة توجان فيصل لتكون أول أردنية تحقق الحلم وتحصل على

ارتفاع المرشحات 100% وقائمتان نسائيتان و8 نواب سابقون ووزيرة متقاعدة "الاصلاح ومعا والمستقبل عمان" تنافس للحفاظ على مقاعد 2016 لم تعد الدائرة الثالثة في العاصمة عمان قادرة على الاحتفاظ بهويتها













































