- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون ينتقدون آلية توزيع المساعدات- صوت
تتكرر مراجعة اللاجئين السوريين للجمعيات الخيرية التي تخصصت بإغاثتهم منذ ما يقرب العامين للحصول على المساعدات، مراجعات أصبح يعود اللاجئين من غالبيتها خالي الوفاض دون الحصول على شيء.
اللاجئون الذين يأسوا من الحصول على المساعدات التي كانت تقدمها الجمعيات لهم سابقاً، والتي تواصل بدورها تقديم المساعدات لغيرهم من اللاجئين، انتقدوا التمييز الذي يمارس بحقهم، وزادوا بان اتهموا الجمعيات بالمحسوبية في توزيع المساعدات.
يقول اللاجئ أبو سامر "العاملون في الجمعيات يعاملوننا بصيغة فوقية و استعلائية، وأحيانا بأسلوب فيه الكثير من التجريح".
ابو سامر الاربعيني الذي استفاد من المساعدات التي قدمتها له الجمعيات الخيرية خلال العشرة شهور الاولى للجوئه توقف عن مراجعها للحصول على المساعدة بعد ان اصبحت مراجعاته تنتهي دون الحصول على شي.
يقول " الجميعات تمييز في التعامل، بعض اللاجئين يحصلون على طرد غذائي كل عشرة أيام وآخرون لا يحصلون عليه خلال شهر كامل".
اللاجئ فؤاد كحال ابو سامر، الذي توقفت عنه المساعدات، يقول "الجمعيات الخيرية تعطي الاولوية في توزيع المساعدات لمن حصل على توصية من احد معارفه الجمعية".
مدير هيئة اغاثة اللاجئين السوريين في جمعية المركز الاسلامي الدكتور صلاح قازان، يقر بوجود تجاوزات في توزيع المعونات، لكنه ينفي ان تكون تلك التجاوزات ترتقي الى مستوى الظاهرة.
وبحسبه، فان التجاوزات سلوك فردي لا يمكن تعميمه على العاملين في توزيع الإغاثة، مشيرا الى ان بعض العاملين ينحازون الى عائلات معينة من اللاجئين، الامر الذي يعتبره اللاجئين محسوبية او واسطة في عملية التوزيع.
قازان، ينفي التمييز في المعاملة بين السوريين، ويرجع اسباب حصول بعضهم على المساعدات دون البعض الاخر الى شح التبرعات التي اصبحت تصل للاجئين.
ويضيف "المساعدات التي تأتي للجمعيات لم تعد تكفي لـ 20 في المئة من اللاجئين نتيجة للزيادة الضخمة في اعدادهم والتي تتم بشكل يومي".
شح المساعدات دفع الجمعيات للاهتمام باللاجئين الجدد، كما يقول قازان الذي لا يرى في ذلك سلوك تمييزي بحق اللاجئين القدامى، مشيرا الى حاجة اللاجئين الجدد للدعم المادي والمعنوي اكثر من سابقيهم الذي يمكن لهم ان يجدوا سبلاً اخرى للحصول على المساعدة.
غير أن تبريرات قازان لا تقنع اللاجئين الذين فقدوا حقهم في الحصول على المساعدات، معتبرين ان الحل يكمن في ايجاد اليات واضحة لتوزيع المساعدات بحث تكون معلنة ومعروفة للاجئين.
أعد التقرير لبرنامج: "سوريون بينا" على أثير راديو البلد
إستمع الآن












































