- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
سيول الجمعة.. توقع علمي وضعف بالإدارة
أكد ستاذ هندسة البيئة والجيولوجيا في الجامعة الهاشمية الدكتور أحمد الملاعبة، أن السيول التي شهدتها المملكة يوم الجمعة، لم تكن مفاجئة، في ظل وجود مؤسسات وهيئة الرصد والتتبع المختلفة.
وأوضح الملاعبة في حديث تلفزيوني، بأن الأمطار الخريفية المتوقعة في مثل هذا الوقت من السنة، تتطلب تحديد بؤر ومناطق الخطر، التي يتم رصدها من خلال الخرائط العلمية الدقيقة.
وأضاف بأن تاريخ وادي الموجب، الذي شهد كارثة سيول الجمعة، معروف بحوادث سابقة، كسيول عامي 1987، 2001 وغيرها من الحوادث التي راح ضحيتها عدد من المواطنين والسياح الأجانب.
"أما سد الواله، الذي قلل من الكارثة في البداية، فتبلغ سعته التخزينية 9.5 مليون متر مكعب في الذروة، إلا أن الأودية التي تتبعه غير مؤهلة لتدفق 120 متر مكعب من الأمطار كما حدث يوم الجمعة".
وأشار الملاعبة إلى مسؤولية وزارة الأشغال بتهيئة البنية التحتية، من تعبيد الطرق وتوفير شبكة التصريف في الأودية، لضمان سلامة مستخدميها، متسائلا عن الخطط والبرامج الوطنية للحد من آثار الكوارث
من جانبه، حمل النائب صداح الحباشنة، الحكومة كاملة مسؤولية الحادثة، التي وقعت بعد أسابيع من فاجعة البحر الميت، مشيرا إلى إخفاق الحكومات المتعاقبة بالتعامل مع مثل هذه الحوادث.
وأكد الحباشنة، على ضرورة إسقاط نهج الحكومات التي تحمل ذات البيان الوزاري، وليس الحكومة الحالية فقط.
ولفت النائب إلى تخبط الرواية الحكومية خلال الحادثة، كما كان في البحر الميت، الأمر الذي أظهر ضعف أدائها بالتعامل معها، وعدم الجاهزية لدى الكوادر المعنية.
فـ"لا يوجد غرفة عمليات موحدة لدى الحكومة للتعامل مع الحالات الطارئة، وإنما تتبع نظام الفزعة في ذلك"، يضيف الحباشنة.
للمزيد:











































