- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بمريجيب الفهود يتحدون ظروف اللجوء ويحرزون النجاح بالتوجيهي
تمكّن ثلاثة من الطلبة السوريين اللاجئين في المخيم الإماراتي- الأردني في مريجيب الفهود من إحراز النجاح في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للدورة الصيفية، رغم ظروف اللجوء وتغيّر المناهج التعليمية.
وكان 20 طالبا وطالبة تقدموا للامتحان من خلال المدرسة الثانوية التي تاسست في المخيم غداة افتتاحه عام 2013، وتتبع لمديرية تربية الزرقاء الثانية.
وعبّر سيف خميس المهيري مشرف مدارس المخيم عن ارتياحه ورضاه للنتائج التي أحرزها الطلبة الناجحون على قلة عددهم نسبيا.
وقال "رغم أن العدد قليل ولكن ذلك أفرحنا، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على اهتمام الطلبة بالدراسة رغم الإمكانيات والظروف التي يعيشونها".
ونوّه المهيري إلى أن إدارة المخيم سعت منذ البداية إلى توفير دروس تقوية للطلبة في مختلف المواد من خلال معلمين من اللاجئين في المخيم، بهدف تقريب المناهج إليهم قدر الإمكان.
وأشار إلى أن كافة الطلبة الذكور الذين تقدموا للامتحان يدرسون في الفرع العلمي، في حين تتوزع الإناث بين الفرعين العلمي والأدبي.
الطالبة اللاجئة أسيل خميس، وهي إحدى الذين حققوا النجاح بحصولها على معدل 75,9، أبدت سعادتها لهذه النتيجة، مؤكدة أنها بكت من شدة الفرح لدى معرفتها بها.
وقالت أسيل أنها أمضت اليومين السابقين لإعلان نتائج الامتحان دون أن تتمكن من النوم، وهي تتابع وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية التي راحت تتبارى في إعطاء مواعيد لصدور النتائج.
وأشارت إلى أن نجاحها جاء ثمرة متابعتها لدروسها أولا بأول "كنت أدرس يوما بيوم وأتابع الدروس مع المعلمات، وفي نهاية الدوام وعند العودة إلى الكرفانة (الوحدة السكنية في المخيم) كنت أدرس، ونهاية كل أسبوع أقوم بعملية مراجعة".
وأسدت أسيل نصيحة للطلبة الآخرين بأن يدرسوا بذات الطريقة التي كانت تدرس بها.
وأهدت أسيل نجاحها إلى أهلها لمساعدتهم لها، كما قدمت شكرها للمعلمات ولدولة الإمارات التي أتاحت لها فرصة متابعة الدراسة، مبدية أملها في أن تتمكن من إكمال تعليمها الجامعي في أحد التخصصات الطبية.
من جانبه، عبّر محمد خميس والد أسيل عن فرحته بنجاحها قائلا "هي البنت البكر، وكنا قلقين من أن لا تستطيع إكمال دراستها بسبب الظروف، ولكن الحمد لله جئنا هنا (يقصد المخيم) وأرجو من الله أن تتمكن من متابعة تعليمها الجامعي".
وأضاف أن ابنته كانت من الأوائل على مستوى سورية خلال دراستها هناك، مبينا أن اختلاف المناهج لعب دورا في تراجع معدلها، وأنها لو كانت في وطنها لحصلت على معدل جيد جدا.
على صعيده ايضا، أعرب الطالب قصي جواد الذي حصل على معدل 73,6 بالمئة، عن سعادته بالنجاح الذي وصفه بأنه "خطوة إلى الأمام"، مشيراً إلى أنه علم بالنتيجة من خلال أحد معلميه.
وعبّر قصي الذي كان يدرس بمعدل ثلاث ساعات يوميا، عن أمله في أن تتاح له فرصة متابعة تعليمه الجامعي، وفي أي تخصص يتم قبوله فيه، وإن كان لا يخفي رغبته في دراسة الهندسة.
الطالبة إنعام عيد التي حصلت على معدل 68,8 بالمئة في الفرع الأدبي، قالت هي الأخرى أنها كانت تدرس لنحو ثلاث ساعات يوميا، مضيفة أنها ستسعى من أجل متابعة تعليمها الجامعي.
وقال والدها محمود عيد "الحمد لله أنها نجحت، ولكني توقعت أن تحصل على معدل أعلى"، مقدما شكره للأردن والإمارات لإتاحتهما المجال أمام ابنته من أجل متابعة دراستها.
إستمع الآن











































