- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سجن جويدة دائرة الحيتان ..!!
تندر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإعلان مركز اصلاح وتأهيل "جويدة" دائرة انتخابية مستقلة، فالمركز اكتسب صفة دائرة "الحيتان" بين الفيسبوكين والتوترجيين، لا سيما بعد أن فقدت ثالثة عمان تلك الصفة.
ما شهدته الليلة الماضية من تناقل أسماء لمرشحين بارزين حولوا الى القضاء بتهمة شراء الأصوات أظهر عطش الأردنيين لمحاربة جميع أشكال الفساد، فالتعليقات والتغريدات تمحورت حول تلك الأخبار التي حملت أسماء لمرشحين يقودون حزبا وقائمة، دون الاكتراث أن القضاء لمن يثبت بعد صحة تلك التهمة من عدمها.
ويبدو أن رئيس قائمة الاتحاد الوطني محمد الخشمان من أبرز الأسماء التي ضاعفت من نشاط مشتركي مواقع التواصل الاجتماعي حيث وجدوا بلقبه "الكابتن" ورمز قائمته "الطائرة" فرصة لتناقل خبر احتجازه في "الجويدة" فكانت " الكابتن طار.. حقا طار، الكابتن يهبط في الجويدة، الخشمالن الأزرق يليق بك، أهلا بك في سجن جويدة نتمى أن تعجبكم الخدمة، فندق الجويدة يتمنى للكابتن ليلة سعيدة".
معلومات فيسبوكية تقول أن غازي عليان وخشمان في زنزانة (29) في الجويدة الأمر الذي أدى الى كتابة عبارات من طراز " الرجاء التصويت للقائمة (29) رمز القائمة الكلبشات"، كما أكد عدد من الناشطين أن خطوة تحويل المرشحين الى القضاء خطوة في الاتجاه الصحيح مشيدين بدور الهيئة المستقلة للانتخابات.
ومن جانب آخر فان عدد من التعليقات كانت تذهب باتجاه أن "التحقيق مع الكابتن وغيره من السمك الصغير لا يكفي ..مصداقية الحملة ضد المال السياسي مرهونة بالقبض على "البلطجية" الذين يحجزون علنا بطاقات الناس الإنتخابية أو مثلهم الذين لا يجاهرون بذلك" بحسب المعلق .
دفعت الأخبار والتعليقات التي أشيعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمرشحين أغلبهم من رجال الأعمال ومتورطين بتهمة شراء الأصوات ، بالقوائم والمرشحين "الكادحين" لاظهار الفروقات بينهم وبين "الحيتان" حيث نشطت صفحاتهم الشخصية وتلك المخصصة للقوائم في نشر الأخبار والتأكيد على رفضهم التام لشراء الأصوات أو ما بات يعرف بـ "المال السياسي".












































