- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
انتقادات للبلدية على خلفية "فوضى" احتفالية ميدان هزاع المجالي
وجه مواطنون انتقادات حادة لبلدية الزرقاء على خلفية احتفالية افتتاح ميدان الشهيد هزاع المجالي، والتي قالوا إنها شابتها "الفوضى" نتيجة سوء التنظيم، وأنفقت عليها مبالغ كان أجدر بالبلدية توجيهها لتلبية احتياجات أكثر إلحاحا في المدينة.
وأقامت البلدية الاحتفالية في موقع الميدان عند المدخل الشمالي للمدينة يوم السبت 20 شباط، بحضور أبناء الشهيد: النائب أمجد المجالي ونائب رئيس الوزراء الأسبق أيمن المجالي ووزير الداخلية السابق حسين المجالي، وجمع من الوجهاء والأهالي.
وبلغت كلفة إنشاء الميدان نحو 266 ألف دينار، وجاء في إطار خطة بلدية الزرقاء لتجميل مداخل المدينة.
وبينما أثنى الشيخ عطا فرج على هذا الصرح، لكنه انتقد الفوضى التي تخللت الاحتفالية جراء "تدافع الحضور وعدم تعاونهم مع المنظمين"، معتبرا ما حصل أمرا "لا يليق بأهالي الزرقاء".
وبدوره أيضا، أشاد أمين عام حزب الرفاه محمد الشوملي بالميدان، لكنه انتقد ما شهدته الاحتفالية من حمل لرئيس البلدية عماد المومني على الاكتاف كما لو أنه حقق "إنجازا عجز عنه اليابانيون"، واصفا هذا السلوك بأنه "مسخرة" وينم عن "مراءاة واستعراض".
كما رأى أن بلدية الزرقاء كانت أولى بالأموال التي أنفقت على الاحتفالية.
وخلص الشوملي إلى أن "تجميل الدوار (الميدان) عمل جيد ويضاف إلى إنجازات البلدية إلى جانب ما فعلته في شارع الجيش، وليس هناك خلاف، ولكن ليس هناك داع للاحتفال وتضخيم الأمور بهذا الشكل".
وقال سائق تاكسي فضل عدم ذكر اسمه إن "جميع البلديات تقوم بتجميل الميادين، وهذا من واجبها وليس بحاجة لاحتفال".
واعتبر أنه كان أولى بالبلدية توجيه الأموال التي أنفقتها على الميدان والاحتفالية إلى "تعبيد الشوارع بدلا من تركنا عرضة للسقوط في الحفر التي تملؤها"، مؤكدا أنه "وقتها سيحتفل أبناء الزرقاء ويصفقون لها".
وعلى النقيض، أبدى رومل دحابرس إعجابه بالاحتفالية التي وصفها بأنها كانت "بسيطة وعفوية"، معتبرا أنه "من الجميل أن يكون لأهالي الزرقاء شئ يحتفلون به".
وكانت البلدية أقرت مشروع تطوير الميدان عام 2014، وذلك بالتوازي مع مشروع تأهيل دوار الجيش عند المدخل الجنوبي للمدينة، والذي بلغت قيمة عطائه نحو 186 الف دينار، وأصبح في المراحل الأخيرة من الإنجاز.
إستمع الآن











































