- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمود منير

صمتٌ رسمي عن أنباء تسريح "ترميج" الطيار الأردني مجدي الصمادي –كالعادة-، وتجاهلٌ تام للواقعة في الإعلام، باستثناء ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية المحلية والعربية، وما عبّر عنه نشطاء على الفيسبوك من

تستحق حكومة النسور إسقاطها بإرادة شعبية، ومحاسبة فريقها، وتأسيس نظامٍ جديدٍ لا تقوده إرادات داخلية تمثّل نفسها فقط –مثلما يحدث اليوم-، ولا تتلاعب به إرادات خارجية تتصارع فيما بينها على أهداف ومصالح لا

كلما قرأت خبراً يتعلق بإنتاج الطاقة الشمسية في الأردن، أو يتصل بمعوقات وُضعت أمام هذه الصناعة الحيوية، سنوات عدّة، تراءت أمامي "رفيعة"، ابنة البادية الشرقية، التي وثقت تجربتها الخلاقة في مقاومة الفقر

لن ينسى طلبة الصف التاسع حين توقف مدرس العلوم، فجأءة، عن الحديث ونظَر صوْب النافذة بملامح وجهه غير الواضحة، وبلّغنا أنه سيخصص الحصة المقبلة، وهي الأخيرة المتبقية من الفصل الدراسي، لشرح وحدة "الجهاز

تجاهلت جميع الأطراف المعنية تصريحات تنبّه إلى خسارة الجامعات الأردنية 3000 باحثٍ وأكاديمي خلال السنوات الخمس الماضية، وفق ما أعلنه المؤتمر العربي الأول لتطوير البحث العلمي الذي انعقد، في عمّان، نهاية

أستعيد في مقالي فيلم "أقوى بألف مرة" للمخرج السويدي بيتر شيلد، الذي يفنّد المقولات الجاهزة حول تمكين النساء، فالمساواة ليست قانوناً أو منظومة قيمٍ ثابتة تخضع لحسابات السوق ومتطلباته التي يحددها الرجل

تحلّ هذا الأسبوع الذكرى الثانية والأربعين لوفاة طه حسين، الذي عاش مرحلتين سياسيتين؛ الأولى يحلم فيها بعلمانية ليبرالية اضطر من أجلها أن يهادن المجتمع أكثر من مرة، ويظهر حرصه "المبالغ" على الإسلام الذي

صحا منكمشاً في فراشه، ومدّ جسده تحت الغطاء، لكن قدميه لم تصطدما بحافة السرير. استفاق مذعوراً يتلمس كامل أعضائه التي صغرت في غفلةٍ من نوم! طوله يتجاوز 187 سم، ووزنه يقارب التسعين كيلو غراماً، ورغم أن

يحتاج ملايين المتخاذلين والمخذولين في الوطن العربي للفرجة على أبطال الحجارة لعلهم "يغسلون العار"، و"يزلزلون الأرض تحت الاحتلال"، و"يعيدون البوصلة إلى اتجاهها الصحيح"، وكأننا نريد أن نفصّل "انتفاضة"

لا تنفصل حادثة ا عن اعتلال تاريخي لم يفارق الأردن منذ عام 1989، وما سمي حينها بـ"الانفراج الديمقراطي"، الذي قاد إلى أسوأ تسوية بين النظام والمعارضة باعتراف كل منهما بالآخر من دون الاتفاق على شكل












































