- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علاء الفزاع

ولّت تلك الأيام عندما كان بن غوريون يستطيع الحصول على تكنولوجيا قنبلة نووية من فرنسا، في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تتردد في خطوات مماثلة حتى اليوم، وانتهت تلك الحقبة التي كانت "إسرائيل" تعتبر فيها

تصيبك ردود فعل الجمهور العربي-وعموم مثقفيه تقريباً- على الجرائم الإرهابية في أوروبا بالإحباط، خصوصاً إذا ما أضفت عليها مواقف العرب المقيمين في أوروبا من هذه الجرائم، ومن مجمل العلاقة مع المجتمعات التي

(هذا المقال جزء ثالث وأخير من ورقة بحثية تحمل العنوان نفسه، وهي مكونة من ثلاثة أجزاء تنشر تباعاً في تكوين/ عمّان نت). 3- ما هي أهم التقييمات الأكاديمية المعاصرة للدولة الدينية؟ من الصعب للغاية الحصول

(هذا المقال جزء من ورقة بحثية تحمل العنوان نفسه، وهي مكونة من ثلاثة أجزاء ستنشر تباعاً في تكوين/ عمّان نت). تشكل تيارات الإسلام السياسي المعاصرة بتلاوينها المختلفة قوة سياسية لها وزنها، من ناحية

تترك أحداث باريس الإرهابية آثاراً مهمة عدا عن الضحايا الأبرياء، قد يكون من أهمها إعادة طرح التساؤلات حول اندماج عرب أوروبا في مجتمعاتهم، وإعادة النظر في آليات الاتحاد الأوروبي، إضافة بالطبع إلى الآثار

مثير للإعجاب حقيقة أن الشعوب الأوروبية ما تزال قادرة على التعاطي مع القضية الفلسطينية بمعزل تام عن الكوارث السياسية والبشرية التي ترتكب في منطقتنا العربية. هذا الأسبوع بالذات أقرت مفوضية الاتحاد

حسناً. ها هو طالب أمريكي يطلق نيران سلاحه الآلي وسط مدرسته فيقتل زملاء له ومدرسين ثم يردي نفسه منتحراً. وهذا جندي يفتح النار على زملائه في قاعدة عسكرية فيقتل العديد منهم، وذاك مجرم آخر يهاجم حافلة

يشهد العام الحالي ما يمكن وصفه بأنه أقوى موجة انقسامات تضرب الاتحاد الأوروبي منذ نشأته. انقسامات شملت قضايا اقتصادية مثل دعم اليونان في أزمتها، وأخرى اجتماعية، مثل التعامل مع ملف اللاجئين، وأخرى

ولكن ليس في دمي، كما في أغنية السيدة أم كلثوم! وإنما، ربما، من دمي ودم كثير من الشعوب المسحوقة. فرنسا اليوم تبرز واحدةً من أسوأ الدول الاستعمارية- الجديدة، ومن أكثر دول أوروبا عنصريةً واضطهاداً

لأول مرة، ومنذ زمن بعيد تجد أنصار النظام السوري وأعدائه، بل ومعظم الفاعلين في الرأي العام العربي، متفقين على مسألة واحدة، وهي التشكيك في نوايا أوروبا في مسألة استقبال موجة اللجوء السوري الأخيرة، وينصب












































