- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا - محمد الشريف
تعد تكاليف السكن، من أكبر الهموم التي تؤرق اللاجئين السوريين في الأردن، الأمر الذي دفع العديد من المنظمات لإطلاق مشاريع تساندهم في هذا المجال. ومن بين تلك المشاريع، مشروع سكن الكرامة، الذي أطلق في
اضطر العديد من أطفال اللاجئين السوريين، وخاصة في المخيمات العشوائية، لمغادرة مقاعدهم الدراسية، سعيا لتامين قوت ذويهم، أو لعدم توفر مدارس في تلك المخيمات، لينقطع الكثير منهم عن أقلامهم وكتبهم لسنوات
اضطر العديد من أطفال اللاجئين السوريين، وخاصة في المخيمات العشوائية، لمغادرة مقاعدهم الدراسية، سعيا لتامين قوت ذويهم، أو لعدم توفر مدارس في تلك المخيمات، لينقطع الكثير منهم عن أقلامهم وكتبهم لسنوات
مع تزايد الاحتياجات على الخدمات المتعلقة بالتعليم البديل وتوفير فرص للأطفال السوريين الذين أجبرتهم الحرب للجوء إلى الأردن، ولم تسمح لهم ظروفهم بإكمال دراستهم، وجد مشروع "مكاني" الذي يقدم العديد من

ظهرت آثار الحرب الدائرة في مختلف المدن السورية ومشاهد الموت والدمار التي خلفتها، على نفسية الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن، الأمر الذي دفع العديد من الجهات بالعناية بالجوانب النفسية لهم. ومن بين
ظهرت آثار الحرب الدائرة في مختلف المدن السورية ومشاهد الموت والدمار التي خلفتها، على نفسية الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن، الأمر الذي دفع العديد من الجهات بالعناية بالجوانب النفسية لهم. ومن بين
لم يعد فصل الشتاء مصدرا لفرح السوريين خاصة القاطنين تحت خيام اللجوء العشوائية في العاصمة الأردنية عمان، والتي لا تقيهم حرا ولا بردا. ففي منطقة الدفيانة، تقيم حوالي 72 عائلة سورية تضم 500 لاجئ، في مخيم
لم يعد فصل الشتاء مصدرا لفرح السوريين خاصة القاطنين تحت خيام اللجوء العشوائية في العاصمة الأردنية عمان، والتي لا تقيهم حرا ولا بردا. ففي منطقة الدفيانة، تقيم حوالي 72 عائلة سورية تضم 500 لاجئ، في مخيم

منازل متهالكة، تفتقر لأبسط مقومات السكن الكريم، إضافة إلى أجرتها التي تثقل كاهل العديد من اللاجئين السوريين في العاصمة عمان، الأمر الذي دفع بعض المنظمات الإغاثية لإطلاق مشاريع للمساهمة بإعادة ترميم
منازل متهالكة، تفتقر لأبسط مقومات السكن الكريم، إضافة إلى أجرتها التي تثقل كاهل العديد من اللاجئين السوريين في العاصمة عمان، الأمر الذي دفع بعض المنظمات الإغاثية لإطلاق مشاريع للمساهمة بإعادة ترميم















































