- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
د.يوسف ربابعة

صار اجتماع المسلمين ووحدتهم يشبه الحديث عن الأمة العربية ووحدتها، ذلك أن عوامل الانقسام تبدو أكبر من عوامل الوحدة، فالمذهبية لم تعد قادرة على الالتقاء والتوحيد، بل إنها لم تعد قادرة على الحوار مع

كنت قد كتبت مقالاً قبل أسبوعين، قبل بدء امتحان الكفاءة الجامعي، الذي تشرف عليه هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وقلت حينذاك إن امتحان الكفاءة لا يعدو كونه تسلية لإشغال وقت الفراغ، والتجارة بالكسل من

بدأ الحديث عن تطوير التعليم في الأردن منذ أكثر من عقدين، وكان هدفه البحث عن وسائل جديدة لتطوير التعليم من أجل الدخول في مرحلة المعلوماتية وثورة التكنولوجيا، وهذا يتطلب تطوير الأساليب التعليمية للخروج

ظهر في الإعلام، منذ سنوات، مجموعة من الدعاة، شغلوا الفضائيات الدينية والرسمية –أيضاً- بطرق جديدة للدعوة؛ لباسٌ أنيق، وشكلٌ على أحدث الطرز الإعلامية، إذ يلبسون بذلة وربطة عنق أنيقة بألوان زاهية، أو

يلاحظ المتابع لبرامج التلفزيون الأردني، في الأشهر الأخيرة، كثافة البرامج الدينية التي يبثها، وذلك –كما أعتقد- حسب خطة إعلامية لمكافحة الفكر المتطرف بعد صعود الحركات الإسلامية الجهادية، وبروزها بوصفها

باتت إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي تفرض نفسها، اليوم، بقوة على ساحة الحوار الدائر لتبرير النزاعات الطائفية والمذهبية، مع تغول دور الدين في الحياة السياسية وحضور الطوائف والمِلل، واندفاع بعضها

تزايد الاهتمام في العقدين الأخيرين من القرن العشرين بجودة التعليم، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام في المستقبل نظرًا للشكوى العالمية من انخفاض مستواها، وتشير تقارير اليونسكو (2002) إلى أن الدول

أخذت قضية الردة في التاريخ الإسلامي، قديماً وحديثاً، مساجلات ومطارحات واسعة، ومازالت ليومنا هذا تعود إلى بؤرة السخونة مع كل قضية قد تثار ضد شخص كتب مقالا أو قال كلمة، حيث يكون من السهل على خصومه

عند مراجعة أدبيات أكاديميين وأساتذة جامعات تخص السياسة والمجتمع، فإننا نجد أهم الملاحظات والاعتراضات التي يتحدثون عنها تتعلق بقضايا المشاركة السياسية والشفافية والمؤسسية في اتخاذ القرارات والبعد عن

للمجتمعات الإنسانية طرق وأساليب ورؤى تحدد وجودها ومستقبلها، وتسير على هديها وتمثلاتها، والتفكير والسلوك يتشكلان ضمن سلسلة متراكمة من التربية والتعليم ومؤثرات المجتمع، لذلك فإن البحث في الظواهر












































