- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الياس فركوح

لو حاولنا إحصاء كم قرأنا من كتب وسواها كمصادر للمعرفة ومراجع للثقافة نتزوّد بها، لأصابنا الإحساسُ بالزهو؛ إذ حتماً لن يكون بمقدورنا الوصول إلى عددٍ أو رقم، إلّا على نحوٍ تقريبيّ، ربما. لكننا، في
كلّ شيء في حياتنا المعاصرة أصبح الآن مادة صالحة للتسويق. والتسويق، في حدّ ذاته، يمكن أن يُدرج في أكثر من خانة، غير أنّ الخانة الأكبر تتمثّل في فن الإقناع. الإقناع عبر الحوار المباشر الإنساني وجهاً
من مأثور ما قيل في أسباب وجوب الإسلام ورسوله الكريم "إتمام مكارم الأخلاق". وكانت أكثر الصِفات الحميدة في الرسول الصدق والأمانة؛ فهو: الصادق الأمين. ولقد ذهب عدد من أصحاب الاجتهاد إلى أنّ المقصود بـ
1 . سنة وأربعة شهور، تقريباً، هو الزمن الذي مرّ على "تكوين" ومقالات كاتباتها وكتّابها. زاوية أراها مساحة رحبة ما تزال، كما أردناها منذ البداية، تحتمل آراءً قد تكون مغايرة في طبيعة المنطلقات عمّا يُنشر
يشكّلُ العالمُ مُعطىً موضوعياً حياً.ولذلك؛ فإنّ التغيرات الجارية فيه تذهب بالمتأملين للافتراق في كلّ شيء يخصّه، وأوّلها أنه ليس واحداً عند الجميع! ليس واحداً ما دامت النظرات الفاحصة تحيطه من كافة
يبدو أنّ الحبّ أصبحَ مجرد قصص في كتب، وحكايات تسردها روايات، ومجموعة مأثورات نتداولها، وجميعها تدلّ على زمنٍ مضى! زمن عاشه البعض منّا، وكان محظوظاً حينذاك، ولعلّه عثرَ على "وجه النَحْس" في ما بعد، أيّ
أستهلّ قائلاً بعبث العثور على الكامل المتكامل في الأفعال الصادرة عن البَشَر. أقول هذا مستنداً إلى قناعتي بنقص دائم يكتنف طبيعة الإنسان، ما يعني أنّ المعايير تبقى نسبية ما دامت الأفعال ليست مطلقة ولن
انطلاقاً من المفهوم الحائر المحيِّر لكلمة "مثقف"، وإشكالية الثقافة كما تتبدّى في المعطى العربي الحديث، بالمقارنة مع تراكماتها في ثقافات العالم ومفكريه. ثم الانتقال إلى قراءة ماسحة لمفهوم الدولة
بعد انتحاره بثلاث سنوات، وفي العام 1964، نُشرت للروائي الأميركي إرنست همنغواي رواية عن باريس التي عرفها إبان إقامته فيها النصف الأول من عشرينيات القرن الماضي، بعنوان: "حفلة متنقلة A Moveable Feast" –
* السبت 31/10/، طائرة روسيّة تنفجر في الجو بعد إقلاعها من شرم الشيخ، إذ دُسّت فيها عبوة ناسفة، فيتحوّل ركّابها من السياح الروس المائتين وأربعين إلى أشلاء متناثرة فوق رمال شبه جزيرة سيناء! مَن فعل هذا؟












































