- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أماني ابو رحمة

لكل إنسان مجموعته الخاصة من الافتراضات عن الحياة, والأخلاق، والعلاقات التي يدعمها سياق ثقافي معين. هذه الافتراضات قد لا تتوافق جملة أو تفصيلا مع افتراضات وقناعات الآخرين. ولكن هؤلاء الناس المختلفين

لفت الفيلسوف الألماني المعاصر بيتر سلوترديك الأنظار إليه بقوة عندما القي محاضرته المثيرة للجدل والتي تحمل عنوانا صادما (قواعد الحظيرة البشرية: في الرد على مقالة (الإنسانية) لهايدغر في 20 يوليو 1999 في

على الرغم من أن فكرة السياسات الحيوية قدظهرت لأول مرة عند فوكو في محاضرة ألقاها في عام 1974، إلا أنها قدمت بصورة منهجية في عام 1976 في محاضراته في كوليج دو فرانس وفي كتاب تاريخالجنسانية، المجلد الأول

في (ولادة السياسات الحيوية) وهو عنوان سلسلة محاضرات عام1979، يقول فوكو:"ولكننا تجاوزنا تلك المرحلة [المجتمع الجماهيري المنضبط]. نحن لم نعد هناك.لا يسعى فن الحكومة المبرمج من قبل الليبرالية المنظمة

في "تكنولوجيات الذات The technologies of the self"(1) يحدد فوكو أربعة أنواع من التكنولوجيات التي توظف بوصفها وسائل يمكن فهم الذات من خلالها: (1) تكنولوجيات الإنتاج، التي من خلالها ينتج المرء أو يغيير

مثلما وُظف مصطلح ما بعد الحداثة لأول مرة في دراسة عن فن العمارة كتبها الباحث تشارلز جينكس، ظهر مصطلح بعد ما بعد الحداثة لأول مرة في دراسة للباحث والمختص بالتخطيط الحضري للمدن (توم تيرنر Tom Turner)

ساهمت نزعة تفكيك السرديات الكبرى ذات الطبيعة الشمولية المطلقة ومحاولة اختراق تنميطات السلطة ذات الطبيعة المتعالية سياسيا واقتصاديا وإنسانيا وتاريخيا، في ظهور ما يعرف بالنظرية الكولونيالية وما بعد

في نصوصه بعد الحادي عشر من سبتمبر: المقابلة مع جيوفانا بورادوري بعنوان (المناعة الذاتية: انتحارات حقيقية ورمزية،2003)، و(المارقونRogues، 2005) ، و (الوحش والسيادة،2008) يكثف دريدا توظيفه لباراديم

أولا: في أشباح ماركس في (أشباح ماركس،1994) يلتقط دريدا العبارة الشهيرة في البيان الشيوعي لكارل ماركس وفريدريك إنجلز،"هناك شبح يطارد أوروبا؛ شبح الشيوعية". يهتم دريدا برمزية هذاالشبح بسبب ما قد يمكنه

قد يبدو خارج المألوف الحديث عن أهمية فكر فوكو في تحليل واقعنا الإقتصادي المعاصر، نظرا لأنه يُقرأ في كثير من الأحيان بوصفه مفكرا أتخذ قرارا بتجاهل مسائل الإقتصاد السياسي. يقول جيفري نيلون، على سبيل












































