- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
يلجأ احمد 26 عاما و هو مثلي جنس من العاصمة الأردنية عمان إلى تكنولوجيا الهواتف الذكية "لإيجاد صديق له" في مجتمع محافظ يرفض فكرة وجود المثلية الجنسية . هذا الرفض المجتمعي لوجود مثليي الجنس " صعّبَ عملية البحث" عليه ؛بسبب "السرية التي يحيط بها مثليو الجنسأنفسهم خوفا من ردة فعل المجتمع" كما يقول. و يجد
وصل السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان صباح الثلاثاء الى أرض الوطن، بعد اختطافه بظروف غامضة دام قرابة الشهر. وقال العيطان لحظة وصوله إلى مطار ماركا العسكري إن عمليه اختطافه كانت "قدره" الخاص. واشار العيطان في حديثه للصحفيين إنه مصمم على لعودة إلى طرابلس. وصرح وزير الخارجية وشوون المغتربين ناصر
نظر الناس في عمان بأربعينيات القرن الماضي إلى الملابس القديمة "البالة" بإرتياب، كون جودتها لا تتناسب مع سعرها الرخيص. ومع دخول " البالة" الى الثقافة الاردنية حينها حيكت معها عشرات القصص حول مصدر هذه الملابس، و وجد من قال في البداية،انها ملابس موتى أو مخلفات مستشفيات،مما خلق حالة من الخوف لدى الناس
لم نعرف طعم المياه المنقاة في بيتنا الا العام الماضي عندما ابتعنا " كولر مياه" اسوة بغالبية الأردنيين الذين هجروا مياه الصنبور او " مياه السلطة " كما تعرف شعبيا. كانت عائلتي قد اعتادت طعم مياه الصنبور الممزوجة بمادة الكلور، ولم تكن فكرة شراء مياه الشرب مستساغة لدى عائلة كبيرة الحجم لديها أولويات
كشف تقرير لجنة تقييم التخاصية الذي صدر مؤخرا عن ثغرات قانونية و دستورية شابت عملية خصخصة بعض الشركات من ابرزها الإسمنت و الفوسفات و بيع رخصة أمنية و غيرها من المؤسسسات. مصانع الإسمنت وبين التقرير عدم دستورية بعض الاتفاقيات بعد التعديلات الدستورية الاخيرة حيث نصت المادة 117 من الدستور الاردني على ما
دعت لجنة تقييم التخاصية في مؤتمر صحفي اليوم الحكومة لمحاسبة ومحاكمة المتوطين في قضايا فساد على خلفية خصخصة شركات القطاع العام. وقال رئيس اللجنة عمر الرزاز ان اللجنة انتهت بإنتهاء عملها ولات تحمل اي صفة قضائية او ضابطة عدلية انما وضعت بين يدي الجهات المختصة اهم الثغرات التي شابت عملية الخصخصة في بعض













































