محمد العرسان
يترقب الأردن "بحذر" المعارك الدائرة على حدوده الشرقية والشمالية في العراق وسوريا، منذ سيطرة قوات النظام السوري والفصائل الشيعية على بلدة الشيخ مسكين الاستراتيجية، بريف درعا في كانون الثاني الماضي، والتي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود الأردنية. وعند الحدود الشرقية؛ تدور معارك أخرى بين تنظيم الدولة من جهة
لم تخفِ السفارة الأمريكية في عمان فرحتها بتوقيع المملكة الأردنية ممثلة بشركة الكهرباء اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل، وينقل أحد المقربين من السفارة أن حالة من الفرح والتأييد أبدتها السفيرة الأمريكية أليس ويلز بهذا الاتفاق الذي سيوفر 40% من احتياجات المملكة من الغاز المسال. الحكومة الأردنية تبرر
لم يكد حبر الورقة النقاشية التي قدمها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد الماضي، حول الدولة المدنية يجف؛ حتى ثار جدل كبير في الأوساط السياسية عن ماهية الدولة التي يعيش فيها الأردنيون، وهل هي دولة ناقصة المدنية؟ وأين تلتقي وتختلف رؤية الملك؛ مع طرح تيارات إسلامية وعلمانية لمفهوم "مدنية
يخوض الأربعيني محمود من مدينة إربد؛ معركة وعي مع طفله الذي لم يتجاوز الثامنة من عمره، في محاولة لشرح تاريخ احتلال فلسطين، والسياق التاريخي للقضية الفلسطينية. محمود -الذي نشأ على مناهج في حقبة السبعينات والثمانينات؛ لم تمسها تعديلات حكومية حذفت دروسا، وغيرت مصطلحات بخصوص القضية الفلسطينية- يطمح إلى
بدأت الاحتجاجات على تعديل المناهج الأردنية تتدحرج ككرة الثلج، إلى أن وصلت لإحراق معلمين وطلاب في مدينة معان (جنوب الأردن) المناهج الجديدة، ومن بينها كتاب التربية الإسلامية، ليخرج وزير التربية والتعليم الأردني محمد الذنيبات في مؤتمر صحفي متوعدا حارقي الكتب بأشد العقوبات. وأثارت التعديلات حفيظة معلمين
أغلق تشكيل الحكومة الأردنية برئاسة هاني الملقي، الأربعاء الماضي، الباب مبكرا أمام "الحكومة البرلمانية" التي وعد بها الملك عبدالله الثاني في أوراقه النقاشية لعملية الإصلاح، كأساس للعملية الديمقراطية وشكل النظام السياسي المستقبلي في الأردن، بحسب محللين ومراقبين. وأعاد العاهل الأردني تكليف الملقي













































