- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عطاف الروضان
64 قضية و 1.595 استشارة قانونية،استفادت منها نساء الزرقاء مجاناعلى مدار العام الماضي ، عبر مشروع طموح " وصول المرأة إلى العدالة (واج)" وهو برنامج مدته ثلاث سنوات يهدف إلى تحسين وصول المرأة إلى العدالة في الزرقاء. وتسعى مؤسسة ارض للعون القانوني لأن يمتد نشاط هذا المشروع في السنتين المقبلتين ليصل الى
يبدو ان ممارسات بعض الشبان في المحافظات ومنها الزرقاء، والمتمثلة في "تشحيط" و"تفحيط" السيارات، كما هو متعارف عليها في المنقول العامي، لا تشكل ظاهرة بالنسبة لمديرية الامن العام، التي لم تلحظ بعد انها بدأت بالتزايد مؤخرا وفي مدن دون غيرها. تحتل عمان العاصمة المرتبة الأولى في ظاهرة او بداية ظاهرة
يعرف الجميع ان التوصيف القانوني والمجتمعي العام لدور البلديات في مختلف مناطق العالم والأردن من بينها، هو خدمة المجتمعات المحلية التي انتخبتها، والسعي الحثيث لتحسين البنية التحتية والمبادرة بشكل ذاتي لابتكار الحلول لمشكلات هذا المجتمع. البلدية ليست مركزا أمنيا لا يقصده المواطن إلا عند حدوث طارئ، ولا
لم تفلح أمطار آذار في تغيير المزاج العام العاتب، بل الغاضب ليس في الزرقاء وحدها وإنما في مختلف محافظات المملكة، والإحساس العام بضياع "الكرامة الوطنية" والذي بلغ أعلى مستوياته. قصتان تختلفان عن بعضهما كل الاختلاف من حيث الأطراف والوقائع والجغرافيا، كانت نتيجتهما المباشرة فقدان روح، القصة الأولى: وفاة
لم يأت شباط هذا العام بالجديد لأهالي الزرقاء، وهم في الأساس لم يكونوا يأملون منه الكثير، ولكن ما جعل الكثيرين منهم يجاهرون بخيبة أملهم هذه المرة، هو ما حمله هذا العام من صدمات كانت بالنسبة لهم مزدوجة. "الحب والدراسة" ويمثلهما نتائج التوجيهي وعيد الحب "الفالنتاين"، قطبان يمثلان لقطاع شبابي واسع محور
ها قد بدا الطلاب فصلهم الدراس الثاني وهم يعدون أيام الشتاء المتبقية، التي ما زالت تبث لهم في جنبات صفوفهم بقايا برودة شباط، فلا تقوى شمسه على قهرها ولا يجدون في كثير من مدارسهم وسيلة للتدفئة للتخلص منها. يذهب كثير من أبناءنا في الزرقاء وغيرها من المحافظات وحتى في بعض أطراف العاصمة عمان ، الى مدارسهم













































