- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أخبار

احد الشعانين هو ذلك الأحد الذي يسبق عيد القيامة -عيد الفرح بقيامة المسيح من بين الاموات. فيه دخل السيد المسيح له المجد كله إلى المدينة المقدسة (القدس) ملكا منتصرا مرحبا به من الجميع . و هذا اليوم

- نشر ناشطون صورة لأكوام من (اتربة البناء) في ساحة مسجد الكالوتي في منطقة الرابية غربي العاصمة عمان . وبحسب الصورة ، ظهرت أكوام من مادة " الحصمة" المستخدمة في البناء في الساحة المجاورة لمسجد الكالوتي

طالب 76 نائبا في الحكومة بالرد على الإعتداء السافر وعدم إحترام الوصاية الهاشمية الأردنية من قبل الاحتلال الاسرائيلي وعدم الاكتفاء بالإستنكار والشجب لما يجري في القدس والمسجد الأقصى واتخاذ قرارات

وأكد الملتقى الوطني لدعم المقاومة والدفاع عن الوطن استمرار التحرك الشعبي الأردني الرافض للعدوان الصهيوني الغاشم على المسجد الأقصى وعلى الشعب الفلسطيني. ودعا الملتقى في بيان صحفي للمشاركة في الاعتصام

حذر رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري من خطر انتقال "التمدد الصهيوني" إلى بلاده، معتبرا أن "الأردن مستهدف كنظام وشعب ووطن من خلال خطط وأطماع مرسومة على الورق من قبل الطامعين، وفي مقدمتهم الاحتلال

نعم، لقد مني فلاديمير بوتين، سفاح أوكرانيا وقاتل الشيوخ والأطفال ومغتصب النساء، في حربه الهمجية وغير المبررة على الجارة أوكرانيا، الدولة الكاملة العضوية في الأمم المتحدة. وربما كان الخاسرون الأكبر في

تفجرت الأوضاع في المسجد الأقصى بسبب الانتهاكات الإسرائيلية، رغم مساعي الملك الأردني عبد الله الثاني لتهدئة التوتر في القدس قبل شهر رمضان. وكان ملك الأردن قد التقى قادة الاحتلال قبل شهر رمضان، ورئيس

يحتفل الأردنيون السبت، باليوم الوطني للعلم، والذي حدد في 16 نيسان/أبريل من كل عام. بدأ استخدام العلَم الأردني بصورته الحالية عام 1922، وهو مستمَدّ في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، التي

طالبت النقابات المهنية الحكومة باتخاذ قرارات واجراءات جدية وفورية تجاه الكيان الصهيوني احتجاجا على اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الاقصى والاعتداء على للمصلين والمعتكفين فيه. ودعت النقابات في بيان لرئيس

شاركت حشودٌ من الأردنيين بعد صلاة التراويح في العاصمة عمّان وعدة محافظات في فعاليات تضامنية مع المرابطين في المسجد الأقصى، معبرين عن رفضهم واستهجانهم للصمت العربي والإسلامي أمام الغطرسة الصهيونية












































