- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا أفشل الاحتلال التحركات الأردنية للهدوء بالقدس؟
تفجرت الأوضاع في المسجد الأقصى بسبب الانتهاكات الإسرائيلية، رغم مساعي الملك الأردني عبد الله الثاني لتهدئة التوتر في القدس قبل شهر رمضان.
وكان ملك الأردن قد التقى قادة الاحتلال قبل شهر رمضان، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتخفيض التوتر في شهر رمضان بالأراضي الفلسطينية، إلا أن الجهود لم تفلح في لجم الاحتلال من الاعتداء على المصلين والمعتكفين.
الكاتب والمحلل السياسي المقدسي داود كتاب، رأى في حديث لـ"عربي21"، أن تفجر الأوضاع سببه المستوطنون المتطرفون الذين يدركون أن رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت يصعب عليه مخالفة المتدينين المتطرفين.
أما عضو مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، خليل العسلي، فقال لـ"عربي21": "ما لاشك فيه، أن وضع الأقصى هو على رأس أجندة الحديث الأردني الإسرائيلي، ولكن السؤال: هل الحكومة الإسرائيلية الحالية الهشة لديها القدرة على الحفاظ على وعودها للجانب الأردني؟".
وتابع بأن التجربة أثبتت أن حكومة الاحتلال لا تلتزم بوعودها، كون أن اليمين الإسرائيلي هو الذي يفرض الواقع عليها.
وأضاف العسلي: "الاقتحام الذي وقع فجر الجمعة يعتبر تحولا خطيرا وغير مسبوق، من حيث دخول قوات الشرطة إلى المسجد القبلي دون أية مراعاة لحرمة المكان، ومن داخل المسجد تم اعتقال كل من وجد فيه".
ورأى أن "الذي سيحدد ما سيحدث هم الجماعات الاستيطانية المتطرفة التي لها دعم كبير من الجهات الرسمية الإسرائيلية لاسيما شرطة الاحتلال، بالإضافة للمقدسيين الذين هم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى".
منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس ضد التهويد، جودت مناع، رأى أن كل جهود التهدئة التي بذلت لم تجد أي استجابة على الأرض من جانب الاحتلال.
وقال في حديث لـ"عربي21"؛ إن "الاحتلال يحاول استغلال انشغال العالم بالحرب على أوكرانيا، لجر الفلسطينيين إلى مواجهة واسعة، خصوصا في ظل مواقف عربية مطبعة تدين النضال الفلسطيني وتتغاضى عن جرائم الاحتلال".
وأضاف: "حكومة بينت هي أصلا حكومة يمين متطرف، تعاني أيضا من مشاكل داخلية تهددها بالسقوط، وتحاول تلبية مطالب المستوطنين المتطرفين، ورأينا ذلك من خلال عربدتها على المواطنين الفلسطينيين في فلسطين الـ48 وفي النقب والقدس وجنين".
بدوره، طالب رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب محمد الظهراوي السلطات الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي، وقال لـ"عربي21": "لا يهم ما يعقد من اجتماعات، المطلوب خطوات حقيقية على الأرض، العدو الصهيوني ومستوطنوه لا مواثيق لهم، ولا يلتزمون باتفاقيات".
وتابع: "طالبت وزيرة الخارجية بخطاب شديد اللهجة التدخل لمنع اعتداء قطعان الاحتلال والمستوطنين على المصلين، كما طالبنا في لجنة فلسطين ترتيب زيارة إلى المسجد الأقصى لأعضاء اللجنة للوقوف إلى جانب المعتكفين الذين يواجهون اعتداء وحشيا من الاحتلال"













































