- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزارة الإدارة المحلية تعلن حالة الطوارئ في غرف عمليات البلديات
أعلنت وزارة الإدارة المحلية حالة الطوارئ في غرف عمليات البلديات ومجالس الخدمات المشتركة اعتبارا من مساء الاثنين، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة التي ستؤثر على المملكة واحتمالات هطول أمطار غزيرة وتشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة استنادا إلى تحذيرات دائرة الأرصاد الجوية.
وأكد الأمين العام للوزارة للشؤون الإدارية والمالية نضال أبو عرابي، أن الوزارة اتخذت الإجراءات والتدابير اللازمة كافة، ووزعت الفرق والآليات حسب خطة الطوارئ في الميدان للتعامل مع الحالة الجوية في المملكة.
ودعا أبو عرابي المواطنين إلى عدم التردد في الاتصال مع غرفة الطوارئ الرئيسة بالوزارة في حال أي طارئ على أرقام الهواتف (4641393 06) مقسم، أو (4622372 06) مباشر، فاكس (4652269 06)، أو عن طريق منصة تواصل (https://tawasol.mola.gov.jo).
كما دعا للإبلاغ وإرسال الصور والفيديوهات عن أي حالة طارئة ناتجة عن الحالة الجوية إذا كانت تحتاج إلى تدخل غرف الطوارئ في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة.












































