- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
وزارة الأوقاف: تنفيذ 870 عقوبة بديلة عبر خدمات مجتمعية في 2025
نفذت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية 870 عقوبة بديلة خلال 2025 في مساجد الوزارة وأقسام الشؤون النسائية، بالتعاون مع وزارة العدل.
وبينت الوزارة لـ"المملكة" أن العقوبات البديلة التي تم تنفيذها شملت 690 عقوبة بديلة عبر تقديم خدمات مجتمعية داخل المساجد التابعة لمديريات الأوقاف، بالإضافة إلى 180 عقوبة بديلة من خلال المراقبة المجتمعية والمشاركة في دورات تحفيظ القرآن الكريم في المراكز المنتشرة في مختلف المناطق.
وأشارت إلى أن تنفيذ وزارة الأوقاف للعقوبات البديلة يأتي في إطار التعاون مع وزارة العدل لتطبيق بدائل للعقوبات السالبة للحرية.
وأوضحت أن العقوبات البديلة تُسهم في إعادة تأهيل المحكومين عبر إدماجهم في بيئات إيجابية داعمة للسلوك القويم، حيث تهيئ المساجد أجواء من السكينة والانضباط الأخلاقي، مما ينعكس على التزام عدد من المستفيدين بهذه العقوبات بارتباط منتظم بالمساجد والمحافظة على أداء الصلوات الخمس، بما يدل على تحسن ملموس في سلوكهم.
وأضافت أن العقوبات البديلة تعكس نقلة نوعية في مفهوم العدالة الجزائية، وتبرز مسارا متقدما للقضاء الأردني يعتمد على الإصلاح بدلا من العقاب المجرد.
وأكدت أن هذه العقوبات تركز على إعادة دمج المحكوم في المجتمع عبر أعمال ذات نفع عام، تنمي لديه الإحساس بالمسؤولية والانتماء، وتفتح أمامه باب الإسهام الإيجابي والعمل الإنساني.
ولفتت إلى أن العقوبات البديلة ليست مستحدثة على المنظومة القيمية الإسلامية، إذ رسخ الفقه الإسلامي هذا المبدأ منذ قرون طويلة من خلال بدائل إصلاحية كالكفارات، مثل العتق والصيام وإطعام المحتاجين.
والخدمة المجتمعية، وفقا لوزارة العدل، هي إلزام المحكوم عليه، وبموافقته، بالقيام بعمل غير مدفوع الأجر لخدمة المجتمع، لمدة تحددها المحكمة، لا تقل عن (50) ساعة، بواقع 5 ساعات يوميا.











































