- بدء دوام طلبة المدارس في المملكة، اليوم الأحد، للعام الدراسي 2026/2027، إيذانا بانطلاق عام دراسي جديد
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية، تعلن عن تخفيضات وعروض على مجموعة من السلع في جميع أسواقها، اعتبارا من السبت وتستمر حتى مساء 5 أيلول المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 46% لبعض المواد
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقول السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا"
- إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للقوى على طريق معرونة–التل في ريف دمشق
- يكون الطقس الأحد، صيفيًا معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هجوم لـ"داعش" قرب المثلث الحدودي الأردني العراقي السوري
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن قوات التحالف الدولي ومقاتلين من المعارضة السورية، صدوا هجوما لتنظيم الدولة الإسلامية عند معبر التنف في جنوب سورية، على المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق.
وقال بيان للوزارة إن مجموعة من حوالي 20 إلى 30 انتحاريا يرتدون سترات ناسفة كانوا يسيرون خلف سيارة ملغومة هاجمت القاعدة.
وأضاف البيان أن التحالف والقوات الشريكة له دافعت عن نفسها بإطلاق النار المباشر تجاه المجموعة ودمرت الآليات المعادية والمقاتلين المتبقين بفضل عدة ضربات جوية للتحالف.
وأكد الناطق باسم جيش أحرار عشائر الجنوب محمد عدنان، أن عربة مفخخة انفجرت على ساتر سريّة التنف، من بعدها حاول عناصر التنظيم التسلل إلى السرية، ولكن مقاتلي جيش سورية الجديد، تمكنوا من التصدي لهجوم التنظيم، وقتل ثمانية عناصر وأسر عنصر آخر.
وأشار عدنان إلى أن المنطقة المستهدفة من قبل التنظيم تبعد عن مخيم (الركبان) للنازحين نحو سبعة كيلومترات، فيما حاولت سيارة مخففة الاقتراب من المخيم لكن مقاتلي جيش (أحرار العشائر) تمكنوا من تفجيرها وقتل اثنين بداخلها قبل أن تصل إلى المخيم، الذي يسكنه أكثر من 70 ألف شخص.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر من مقاتلي المعارضة السورية قولها إن مقاتلي التنظيم شنوا هجومين انتحاريين على معارضين مدعومين من الولايات المتحدة قرب الحدود مع العراق.
وشن مقاتلو التنظيم هجوماً انتحاريا على قافلة لمقاتلي المعارضة من فصيل «أسود الشرقية» الذي أرسل تعزيزات من مقره قرب مخيم الركبان.












































