- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نتنياهو: اسرائيل هي أكثر الدول في العالم تعرضا للتهديد الصاروخي
"إسرائيل هي أكثر الدول في العالم تعرضا للتهديد الصاروخي، ونحن نستعد لأي سيناريو كان"، هذا ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة حكومته الأسبوعية صباح اليوم الأحد.
وتناول نتنياهو قضية بداية أسبوع الطوارئ في إسرائيل، حيث قال: "إننا نبدأ اليوم فعاليات أسبوع الطوارئ الوطني وسيقوم الوزير المسؤول عن حماية الجبهة الداخلية جلعاد اردان بتقديم تقرير مفصّل إلى الحكومة في هذا الصدد. وتزايدت التهديدات على الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة، حيث إسرائيل هي أكثر الدول في العالم تعرضا للتهديد الصاروخي ونحن نستعد لأي سيناريو كان".
وأضاف نتننياهو: "خلال السنوات الأخيرة نحسّن بشكل كبير استعدادات الجبهة الداخلية لهذه الاعتداءات وأيضا لاعتداءات أخرى. إننا نستثمر المليارات من الشواقل لتكون الجبهة الداخلية أكثر حماية واستعدادا، ونستثمر بمنظومات القبة الحديدية وبصفارات الإنذار وبالملاجئ وبتحسين أداء منظومات الإنذار المبكر. سنقوم بتغيير القوانين من أجل أن تلائم الواقع القانوني في دولة إسرائيل مع الواقع الأمني والتهديدات التي تنبثق عنه".
وأردف رئيس الحكومة الإسرائيلية قائلا: "كان جزء كبير من هذه التغيرات متوقعا، وكان يمكن مشاهدتها في تصرفات الجبهة الداخلية خلال عملية "عمود السحاب" (العدوان على غزة)، ولكن إلى جانب ذلك، يجب أن نذكر أنه من الصعب تحقيق تحصين مثالي. وفي نهاية المطاف، لا يوجد أي تحصين يمكن أن يكون بديلا للقوة الضاربة لجيش الدفاع ولصمود وقوة الجمهور الإسرائيلي خلال تعرضه للاعتداءات عليه".















































