- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من وحي التركواز
إنه محترف البحث عن الموجود.. إنه مخادع لنفسه ماهر.. يرسم صورةً لمن يشاء كيفما يشاء.. كانت آخر صورة رسمها لها وهي ترتدي فستاناً فاتناً تركوازي اللون أخذ منه وجهها المستدير نفحةً من زرقته الهادئة في مقابل لمعة من بياض رصين أغدق وجهها وذراعاها به عليه.. كانت تنظر إلى الباب.. لا شيء سوى الباب. وكان ينظر إلى انعكاس وجهها على فستانها ضوءً خافتاً كأنه شمعة في رمقها الأخير.. لم يكن لديه ما يقوله بينما ظلت مختبأةً في صمتها.. شعر لوهلة أنها لربما تكون حلم غيره وواقع آخرين.. إنه يمقت العبور على العلاقات لكنه لا ينفر من العلاقات العابرة.. يكره الانفراد والتفرد إلا في الحب.. لا يكل من البحث عن نجمة يدور حولها وتدور حوله.. يحجب نورها لتتوهج بين ذراعيه وتحرق ذكريات لم تفلح عجلة الزمن في طيّها.. فاتها أنه ملول.. يمل حتى من نفسه.. من حاضره.. ألا تراه يجتر الماضي بآلامه، ولا يهرب منه إلا إلى خيال أو حلم متعته ألّا يتحقق.. هكذا هو.. لفافة من اللا منطق بمعايير أبطال وجمهور ملهاة الحياة.. لأول مرة يقرر أن يبادر إلى الرحيل.. كان إمام المبادرين وآخر المودعين.. لربما نفد صبره.. أو قد يكون جف نهره.. أو ضاق بها صدره.. أو خشي أن يسبقه عمره.. إنه في سباق لا يتوقف مع نفسه.. إن سبقته انكسر وإن سبقها ترنح وتمايل ليسقط في قعرها مرةً أخرى.. تدفق في جسده الأدرينلين كأنه صيحة يوم القيامة.. تعرقت جبهته..رأى حمرةً تلوث تزاوج وتمازج لون فستانها ووجهها.. إنها حمرة وجهه التي لم يألفها من قبل.. فلا يذكر أن أحداً قال له البتة أن في وجهه احمرار، حتى حينما كانت حرارة جسمه ترتفع.. استدار لينظر مثلها نحو الباب الذي لم يغلق أبدا.. خرج.. بقيت.. لم يعد.. بقيت للأبد، لا تنتظره وإنما تنتظر حَمّار أحلامها وكبش واقعها.













































