- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من وحي التركواز
إنه محترف البحث عن الموجود.. إنه مخادع لنفسه ماهر.. يرسم صورةً لمن يشاء كيفما يشاء.. كانت آخر صورة رسمها لها وهي ترتدي فستاناً فاتناً تركوازي اللون أخذ منه وجهها المستدير نفحةً من زرقته الهادئة في مقابل لمعة من بياض رصين أغدق وجهها وذراعاها به عليه.. كانت تنظر إلى الباب.. لا شيء سوى الباب. وكان ينظر إلى انعكاس وجهها على فستانها ضوءً خافتاً كأنه شمعة في رمقها الأخير.. لم يكن لديه ما يقوله بينما ظلت مختبأةً في صمتها.. شعر لوهلة أنها لربما تكون حلم غيره وواقع آخرين.. إنه يمقت العبور على العلاقات لكنه لا ينفر من العلاقات العابرة.. يكره الانفراد والتفرد إلا في الحب.. لا يكل من البحث عن نجمة يدور حولها وتدور حوله.. يحجب نورها لتتوهج بين ذراعيه وتحرق ذكريات لم تفلح عجلة الزمن في طيّها.. فاتها أنه ملول.. يمل حتى من نفسه.. من حاضره.. ألا تراه يجتر الماضي بآلامه، ولا يهرب منه إلا إلى خيال أو حلم متعته ألّا يتحقق.. هكذا هو.. لفافة من اللا منطق بمعايير أبطال وجمهور ملهاة الحياة.. لأول مرة يقرر أن يبادر إلى الرحيل.. كان إمام المبادرين وآخر المودعين.. لربما نفد صبره.. أو قد يكون جف نهره.. أو ضاق بها صدره.. أو خشي أن يسبقه عمره.. إنه في سباق لا يتوقف مع نفسه.. إن سبقته انكسر وإن سبقها ترنح وتمايل ليسقط في قعرها مرةً أخرى.. تدفق في جسده الأدرينلين كأنه صيحة يوم القيامة.. تعرقت جبهته..رأى حمرةً تلوث تزاوج وتمازج لون فستانها ووجهها.. إنها حمرة وجهه التي لم يألفها من قبل.. فلا يذكر أن أحداً قال له البتة أن في وجهه احمرار، حتى حينما كانت حرارة جسمه ترتفع.. استدار لينظر مثلها نحو الباب الذي لم يغلق أبدا.. خرج.. بقيت.. لم يعد.. بقيت للأبد، لا تنتظره وإنما تنتظر حَمّار أحلامها وكبش واقعها.













































