معاناة طلبة عالقين على الجانب الإسرائيلي من جسر الملك حسين
واجه العشرات من الطلبة الفلسطينيين ممن يدرسون في مختلف الجامعات الأردنية، ما وصفوه بـ"المعاناة" على جسر الملك حسين وهم في طريقهم إلى ذويهم في الضفة الغربية لقضاء عطلة العيد بينهم.
وأوضح أحد طلبة الهندسة في جامعة عمان الأهلية بأنه وبرفقة أكثر من 80 زميلا قضوا ما يقارب 12 ساعة حتى تمكنوا من تجاوز الجانب الأردني للجسر، مرجعا ذلك للتأخير الذي يواجهه المسافرون عند الجانب الإسرائيلي بسبب التفتيش الدقيق الذي وصفه بمحاولة الإذلال لهم.
وأشار عبر اتصال هاتفي بـ"عمان نت" عند منتصف ليل الخميس/الجمعة، أن قرابة 300 مسافر في حافلات ما زالوا أمامهم عند الجانب الإسرائيلي، موضحا أنهم مكثوا منذ الساعة 12 من ظهر الخميس بانتظار دورهم، ليبقوا عالقين بين الجانبين.
وأضاف بأن الجانب الأردني من الجسر أغلق عند الساعة الثامنة مساء، سوى التأخر الناجم عن التفتيش في الجانب الإسرائيلي.
يذكر أن مديرية الأمن العام قد اتخذت عدة إجراءات للتخفيف من آثار الأزمة على الجسربسبب قرب عطلة عيد الأضحى، وتسهيل حركة المسافرين.
كما وضعت برنامجا لحركة المسافرين والشحن على الجسر خلال عطلة العيد لتكون على النحو التالي:
حركة المسافرين: مغلقة من صباح يوم الأحد المقبل وتعود إلى طبيعتها صباح اليوم التالي الاثنين.
حركة الشحن: مغلقة من صباح يوم الأحد المقبل الموافق 6 تشرين الثاني وتعود إلى طبيعتها صباح يوم الأحد الموافق 13 تشرين الثاني الحالي.












































