مسيرة الحسيني رفضا لخطة كيري
نفذ "الملتقى الشعبي للدفاع عن الأردن وفلسطين والتصدي لمشروع كيري" مسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني، وذلك رفضا لمقترحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتسوية.
ورفع المشاركون شعارات تندد بخطة كيري و"مؤامرة الوطن البديل" وكافة التنازلات عن الحقوق الفلسطينية، وتؤكد وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني.
الناشط في حراك حي الطفايلة محمد الحراسيس، أكد أن "هذه الفعالية الحاشدة، تعبير عن الوحدة بين الشعبين"، مشيرا إلى أن أي خطر يهدد فلسطين والشعب الفلسطيني هو تهديد للأردن حتما.
وأشار الحراسيس إلى تنفيذ سلسلة من الفعاليات المقبلة للتأكيد على رفض الشعب الأردني لتصفية القضية الفلسطينية، ومشاريع التوطين على حساب حق العودة.
وأكد الملتقى في بيان تمت تلاوته خلال الفعالية، أن التعتيم على مشروع كيري والموقف الإسرائيلي المتناقض منه، يؤكد أنه مشروع ينطوي على مؤامرة حقيقية.
وطالب الملتقى النظام الأردني بالإفصاح عن المشروع والتزام الموقف الشعبي المبدئي الرافض له.
وأضاف البيان "أن عودة الفلسطيني المهجر قسرا إلى بلده الأَصلي حق مشروع له، وواجب عليه لا يُقْبل من احد كائنا من كان التنازل عنه او قبول التعويض او المبادلة، وإنّ التفريط بهذا الحق بأي صورة من الصور يعني الاسهام المباشر بالتوطين والوطن البديل، على حساب الأردن، كما يعني تفريغ فلسطين من أهلها وتحقيق يهودية الدولة".
وتـأتي المسيرة تزامنا مع لقاء الملك عبد الله الثاني المرتقب يوم الجمعة في قمة وصفت بالتاريخية مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما.
وكان ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية نفذ يوم الجمعة الماضي مسيرة من أمام المسجد الحسيني رفضا لخطة كيري.












































