- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مركز عدل يرفع الوعي بالسلامة الرقمية ويوفر الدعم القانوني للنساء ضحايا الابتزاز
انطلقت الحملة الوطنية السنوية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات "16 يومًا"، التي تركز هذا العام على مواجهة العنف الرقمي تحت شعار "مساحة أمان"، بهدف تسليط الضوء على المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات في الفضاء الإلكتروني وتعزيز الوعي بالسلامة الرقمية كجزء من حماية حقوقهن.
وفي حديثها لبرنامج "طلّة صبح"، أكدت هديل عبد العزيز، المديرة التنفيذية لمركز عدل والناشطة الحقوقية، أن العنف ضد النساء ظاهرة دائمة ومتجددة، وأن التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت ساحات جديدة لممارسته، مع ظهور أشكال جديدة مثل الابتزاز الرقمي، التنمر الإلكتروني، وانتحال الشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت عبد العزيز أن مركز عدل يقدم دعمًا قانونيًا وتقنيًا للنساء والفتيات ضحايا العنف الرقمي، من خلال التوعية وحملات التثقيف حول السلامة الرقمية، بالإضافة إلى تقديم المشورة القانونية، المساعدة في تقديم الشكاوى، والتمثيل أمام المحاكم. كما نوّهت إلى أن المركز متواجد في عدد كبير من المحافظات، مع توفير استشارات عن بعد وخط ساخن للتواصل: 079644876، والموقع الإلكتروني: www.com.
وحول التحديات القانونية، أشارت عبد العزيز إلى أن القوانين الأردنية موجودة وقوية، إلا أن أكبر عقبة تكمن في خوف النساء من اللجوء لطلب المساعدة بسبب العواقب الاجتماعية المحتملة، داعية النساء إلى عدم التردد في طلب الدعم، مؤكدة أن التعامل مع القضايا يتم بسرية تامة، وأن حماية الفتيات تبدأ بوقف العنف وتقديم الدعم لهن.












































