- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مرصد "أكيد": ارتفاع الإشاعات الاقتصادية في تشرين الأول.. أبرزها رسوم "كليك" وأسعار زيت الزيتون
سجّل مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" خلال شهر تشرين الأول الماضي 93 إشاعة تم تداولها في الأردن، كان 23 منها ذات طابع اقتصادي، بنسبة تقارب 25% من إجمالي الإشاعات المرصودة.
وقالت عهود محسن، مراقبة المحتوى الإعلامي في المرصد، خلال حديثها لبرنامج طلّة صبح، إن أكثر الإشاعات الاقتصادية انتشارًا تمحورت حول فرض رسوم على تطبيق "كليك" للتحويلات المالية، وهو ما نفته الجهات الرسمية مؤكدةً أن الرسوم تتعلق بالشركات والحركات المالية الكبرى، وليس بالأفراد.
وأضافت محسن أن موضوع زيت الزيتون شكّل محورًا آخر للإشاعات، إذ تداولت مواقع التواصل الاجتماعي معلومات غير دقيقة حول الأسعار والجودة وكميات الإنتاج والاستيراد من سوريا، ما أثار جدلًا واسعًا في الشارع الأردني.
وبيّنت أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت المصدر الرئيسي لانتشار الإشاعات بنسبة تجاوزت 85%، مقابل نحو 12% فقط صدرت عن وسائل إعلام محلية، مؤكدة أن أغلب هذه الإشاعات محلية الطابع وتعكس اهتمام الشارع بالشأن الاقتصادي والمعيشي.
وأرجعت محسن زيادة انتشار الإشاعات إلى بطء الاستجابة الرسمية في توضيح الحقائق وصعوبة الحصول على المعلومة من مصدرها، الأمر الذي يخلق فراغًا معلوماتيًا تستغله صفحات غير موثوقة. وأشارت إلى أن تكرار النفي الرسمي دون تزويد الجمهور بالأدلة أدى إلى تراجع الثقة بالمصادر الحكومية.
ودعت محسن إلى تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات في وقتها، إلى جانب تدريب الصحفيين على التحقق من الأخبار ورفع الوعي المجتمعي بأهمية عدم تداول المعلومات غير المؤكدة، مؤكدة أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست مصدرًا للمعلومة بل وسيلة لتداولها فقط.












































