- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مرصد "أكيد": ارتفاع الإشاعات الاقتصادية في تشرين الأول.. أبرزها رسوم "كليك" وأسعار زيت الزيتون
سجّل مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" خلال شهر تشرين الأول الماضي 93 إشاعة تم تداولها في الأردن، كان 23 منها ذات طابع اقتصادي، بنسبة تقارب 25% من إجمالي الإشاعات المرصودة.
وقالت عهود محسن، مراقبة المحتوى الإعلامي في المرصد، خلال حديثها لبرنامج طلّة صبح، إن أكثر الإشاعات الاقتصادية انتشارًا تمحورت حول فرض رسوم على تطبيق "كليك" للتحويلات المالية، وهو ما نفته الجهات الرسمية مؤكدةً أن الرسوم تتعلق بالشركات والحركات المالية الكبرى، وليس بالأفراد.
وأضافت محسن أن موضوع زيت الزيتون شكّل محورًا آخر للإشاعات، إذ تداولت مواقع التواصل الاجتماعي معلومات غير دقيقة حول الأسعار والجودة وكميات الإنتاج والاستيراد من سوريا، ما أثار جدلًا واسعًا في الشارع الأردني.
وبيّنت أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت المصدر الرئيسي لانتشار الإشاعات بنسبة تجاوزت 85%، مقابل نحو 12% فقط صدرت عن وسائل إعلام محلية، مؤكدة أن أغلب هذه الإشاعات محلية الطابع وتعكس اهتمام الشارع بالشأن الاقتصادي والمعيشي.
وأرجعت محسن زيادة انتشار الإشاعات إلى بطء الاستجابة الرسمية في توضيح الحقائق وصعوبة الحصول على المعلومة من مصدرها، الأمر الذي يخلق فراغًا معلوماتيًا تستغله صفحات غير موثوقة. وأشارت إلى أن تكرار النفي الرسمي دون تزويد الجمهور بالأدلة أدى إلى تراجع الثقة بالمصادر الحكومية.
ودعت محسن إلى تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات في وقتها، إلى جانب تدريب الصحفيين على التحقق من الأخبار ورفع الوعي المجتمعي بأهمية عدم تداول المعلومات غير المؤكدة، مؤكدة أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست مصدرًا للمعلومة بل وسيلة لتداولها فقط.












































