- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل سياسي: خطة ترامب نسخة عن المواقف الإسرائيلية و حماس في موقف لا تحسد عليه
قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الدكتور خالد شنيكات، إن الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في قطاع غزة تمثل نسخة عن المواقف الإسرائيلية، وربما تتجاوز بعض المطالب التي يطالب بها اليمين المتطرف في إسرائيل، مشيرًا إلى أن المتطرفين الإسرائيليين ما زالوا يسعون لمزيد من الاستيطان وضم القطاع وفرض سياسات على الفلسطينيين.
وأضاف شنيكات في حديثه لراديو البلد أن الخطة تمنح إسرائيل امتيازات واضحة، أبرزها انسحاب الجيش الإسرائيلي جزئيًا من القطاع والإفراج عن الأسرى خلال أول 72 ساعة، وهي الورقة الأهم التي تحتفظ بها المقاومة. ومع ذلك، أشار إلى أنه لا توجد ضمانات حقيقية لاستمرار وقف إطلاق النار أو التزام إسرائيل الكامل بالشروط.
وأوضح شنيكات أن الخطة تتضمن إدارة قطاع غزة عبر حكومة انتقالية دولية يرأسها توني بلير، وهو ما يضع الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، في موقف صعب للغاية، خاصة في ظل الحصار الشديد والدمار الكبير ونقص الإمدادات الإنسانية. وأكد أن قبول الفصائل بالخطة كما هي يعني الاستسلام الكامل، بما يشمل تسليم السلاح، وهو سلاح يُصنف ضمن الأسلحة الخفيفة لكنه يمثل أحد شروط إسرائيل لممارسة الضغوط على القطاع.
وأشار شنيكات إلى أن أي تعديلات قد تطلبها الفصائل على الخطة قد لا تُقبل من إسرائيل، حيث يسعى اليمين المتطرف لتغيير كامل قواعد اللعبة في غزة، بما يشمل تهجير السكان وتدمير القطاع وفرض سياسات تحقق مصالح تل أبيب بالكامل.
وأكد الدكتور خالد شنيكات أن الوضع الراهن يجعل من موقف الفصائل المقاومة في غزة موقفًا "لا يُحسد عليه"، ويعكس حجم التحديات الكبيرة التي تواجهها في ظل الحصار المستمر والممارسات العسكرية والاقتصادية الإسرائيلية.












































