- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماهر أبو طير: الرئيس الأميركي يلوّح مجددًا بتهجير
حذر الكاتب ماهر أبو طير في مقاله المنشور في صحيفة الغد من أن الرئيس الأميركي عاد مجدداً إلى الحديث عن خطة تهجير الفلسطينيين من غزة إلى الأردن ومصر، في تصريحات جديدة أدلى بها لقناة "فوكس نيوز" الأميركية، قال فيها إن واشنطن "ستعمل على أن يحصل جميع الأشخاص الذين يعيشون في غزة على منازل لائقة في مختلف أنحاء المنطقة، فمصر لديها الكثير من الأراضي، والأردن لديه الكثير من الأراضي".
وأشار أبو طير إلى أن هذا التصريح يأتي بعد اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، ما يثير القلق من أن مخطط التهجير لم ينتهِ بعد، وأن الولايات المتحدة تسعى لتهيئة بيئة تدفع الغزيين إلى مغادرة القطاع طوعاً، في ظل الدمار الهائل الذي خلّفته الحرب، وتدهور الظروف المعيشية والاقتصادية.
وأوضح الكاتب أن تصريحات الرئيس الأميركي تتسم بثلاث سمات: كثرة التناقضات، والتصريحات المتضاربة، والاضطراب المتعمد، ما يجعل مواقفه غير مضمونة، ويثير الشكوك حول نواياه الفعلية تجاه القضية الفلسطينية.
وبيّن أن تدمير أكثر من 90% من مساكن غزة، واستشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وغياب مقومات الحياة الأساسية، كلها عوامل تهيئ لسيناريو تهجير تدريجي "طوعي"، مع احتمال أن تُعلن دول معينة عن استعدادها لاستقبال الفلسطينيين، خصوصاً من يملكون قدرة مالية أو روابط خارجية.
ورأى أبو طير أن تلويح واشنطن بالتهجير يضع كلًّا من الأردن ومصر أمام تحدٍ وجودي وأمني خطير، رغم إعلان البلدين المتكرر أن "التهجير خط أحمر"، محذرًا من أن الضغوط الاقتصادية والسياسية قد تُستخدم لاحقاً لإجبارهما على استضافة لاجئين فلسطينيين.
وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن اتفاق شرم الشيخ لم يحقق وقفاً فعلياً للحرب، بل كان يهدف فقط إلى إطلاق سراح الأسرى، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتدهور الوضع الإنساني في غزة، يؤكد أن كل الاحتمالات واردة، بما في ذلك تنفيذ سيناريو التهجير الذي تلوّح به الإدارة الأميركية.












































