- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كُتَّاب الرأي منتصف الأسبوع؟
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان " إلى الحكومة .. من أين ستأتي ب100 ألف فرصة عمل ؟"
وزير العمل قال.. ان الحكومة تستهدف تشغيل 100 الف شاب اردني خلال 2022، وذلك عبر رصد 100 مليون دينار في فرص عمل دائمة وليست مؤقتة.
كلام جميل ولطيف، ويطرب المسامع. واذا ما تحقق واقعيا فذلك يعني بالارقام نهاية البطالة في الاردن، ووصولها الى حد صفري، وتعافي الاقتصاد الاردني، وحتما ان جوا من الرفاه والرخاء سيسود حياة وعيش الاردنيين.
ولكني قلبت يمينا وشمالا «خطة الحكومة « الاقتصادية خلال عامي 2021/2022، وكل الفرص المتاحة والممكن والمستحيل والقريب والبعيد فلم اعثر على «شقفة وبصيص أمل» او باعث منطقي وواقعي لامكانية توفير هذا الرقم من فرص العمل.
أما في الغد فقد كتب محمود الخطاطبة " العدالة في سياسة القبول الموحد "
قائلا : رغم أن العالم دخل في العشرينية الثانية من القرن الواحد والعشرين، والأردن من ضمنه يحتفل بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه، إلا أنه ما يزال المواطن يشعر بالغبن وغياب العدالة، جراء عملية القبول الموحد في الجامعات الرسمية، التي انتهت قبل أيام.
لقد آن الأوان لإعادة النظر بسياسة الاستثناءات التي تتضمنها قوائم القبول الموحد، وإجراء عمليات تغيير جذري على هذه السياسة، التي يجب أن تتجاوز نسبة العدالة فيها الـ95
وحتى لا تُفهم هذه الكلمات بشكل خاطئ، من قبيل أن هناك اعتراضًا على الاستثناءات التي تتضمنها المكرمات الملكية، لأبناء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والمعلمين، والمخيمات، والمدارس الأقل حظًا، فإنني أوضح أن ذلك ليس القصد، فهذه الشريحة، قدمت للوطن الغالي والنفيس، في سبيل نهضته وتطوره وازدهاره.
لكن يتوجب تشذيب سياسة «الاستثناءات» أو إخراجها بطريقة أكثر عدالة وإنصافًا.














































