- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي في بداية الأسبوع؟
نضال منصور في الغد تحت عنوان " حكومة الخصاونة بعد عام"، يكتب..مضى عام على تشكيل حكومة الرئيس بشر الخصاونة، وهي اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى استعادة ثقة الشارع، والقدرة على مواجهة التحديات التي تتناسل، وتعترض مسيرتها، وتُعطل إمكاناتها للعمل.
التحدي الأكبر للحكومة يُظهره استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية حين أعلن 57 % من الناس أنهم لا يثقون في الحكومة، وتراجع التفاؤل بها بعد 200 يوم على تشكيلها ليصل إلى 38 %، في حين أن 42 % فقط يعتقدون أن الحكومة قادرة على تحمل مسؤولياتها، ولا يعرف موقف الشارع الآن بعد مرور عام على تشكيلها، ولكن القراءات والمتابعات تبين عدم الرضى عن أدائها.
المعلومات الراشحة أن رئيس الوزراء سيجري تعديلا وزاريا في القريب العاجل، وربما هذا مطلوب، فالمرحلة القادمة تتطلب فريقا سياسيا قادرا على توليد الفرص لصناعة التغيير، وبالاتجاه الآخر إعادة النظر في الفريق الاقتصادي، فمهمته أن يجد المعادلة التي تخرجنا من المرحلة الحرجة ما بعد كورونا، وتقودنا إلى أول طريق النهوض والتعافي.
لـ»سائقي التكسي» .. تريثوا قليلا... تحت هذا العنوان كتب فارس الحباشنة في صحيفة الدستور، ويقول ، سائقو التكسي لا يعرفون لماذا يعتصمون ؟ وعوضا عن اعتصامهم من اجل تنظيم القطاع وازالة ما يعصف به من تشوهات واختلالات،فانهم يندفعون وراء دعوات للاحتجاج لا يدركون مدى تاثيرها القصير وبعيد المدى على مصالحهم الحقيقية والحيوية في قطاع النقل العام
التنظيم لا تنازل ولا تراجع عن هذا الخيار الاستراتيجي في قطاع النقل العام .
وهي من اكثر المسؤوليات الضاغطة والملحة التي تؤرق وزير النقل وجيه عزايزه، ويضعها بحزم وحسم على جدول اعمال الوزارة، ودون الالتفاف الى الوراء .
ورشة الاصلاح والتنظيم في قطاع النقل العام ساخنة ومعجوقة .. واهم ما في الامر صراحة ان الوزير يضع يده على مواطن الخلل والتشوهه في محاور ومفاصل ونقاط كثيرة خلفتها ثورة تكنولوجيا الاتصالات المعولمة، كالتطبيقات النقل الذكية وغيرها، ومن الواجب اليوم ان تنظم وترسم في علاقة قانونية واجرائية محسومة تراعي مصالح جميع الاطراف .
النقل العام في عقل الدولة يعتبر قطاعا استراتيجيا، ولا يقل اهمية عن التعليم والصحة .. ويسجل لوزير النقل الحالي بانه امسك مفاتيح خطة الاصلاح والتنظيم في قطاع النقل، ودفع باتجاه تنفيذها بجدارة واقتدار ومسؤولية .












































