- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان لماذا جاء الدغمي رئيساً؟ ويقول على الارجح ان وجود الدغمي في موقعه وهو الرجل الذي كانت بعض مراكز القرار تتجنبه، لأنه غير قابل للسيطرة، او التحكم عن بعد، له أسباب متعددة، من أبرزها التعديلات الدستورية، والتعديلات على قوانين الانتخابات والاحزاب، وغير ذلك، ووجود شخص مخضرم سياسيا وقانونيا، سيكفل للدولة، ومؤسسات مختلفة، بما فيها الحكومة، وحتى لجنة تحديث المنظومة السياسية، التي انتهت مهمتها، وجود من يدير العملية القانونية بشكل محترف، عبر رئاسته لمجلس النواب، وهي مرحلة صعبة، بحاجة الى رجل محترف ، من حيث قدرته على ازالة الالغام، والوقوف في وجه محاولات إثارة الفوضى، او تخريب النقاشات، او شراء الوقت، وغير ذلك من سمات قيادية متوفرة في الدغمي، وكانت تزعج البعض، لكن أهميتها باتت مضاعفة اليوم.
أما في الدستور فكتب فارس الحباشنة تحت عنوان هل سيعود الحظر؟ ويقول وبائيا وصحيا، انصح الحكومة بتوسيع افقها، وان تفتح أبواب الاجتهاد لمنع انزلاق نحو تدهور وبائي ومزيد من الانهيار الاقتصادي.ضحايا كورونا من شرائح اجتماعية مهمشة وفقيرة دفعت الثمن مرتين وثلاث مرات.. وحياتها وعيشها دمر ونهش وتهالك، وأكثر ما تحتاج إلى مساندة وحماية اجتماعية من الدولة.
وتحت عنوان ماذا يعني ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي؟ كتب شهاب المكاحلة في الرأي ويقول فحين يزيد الإنفاق العالمي على السلاح وخاصة لدى الدول الكبرى مع تراجع في الإنفاق العسكري الأميركي فإن ذلك يعني أن حالة عدم الثقة العالمية قد بدأت تطغى على العلاقات الدولية ويضيف المهم في ارتفاع الإنفاق العسكري أنه جاء في العديد من الدول على حساب التنمية الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية ما يعني تراجع النمو الاقتصادي لأعوام كثيرة قادمة قد نشهد خلالها المزيد من التضخم وزيادة العجز الاقتصادي وارتفاع ديون الدول وهو السيناريو الذي سبق الحرب العالمية الثانية.












































