- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استشاري وبائيات: فيروس هانتا نادر لكنه قد يسبب مضاعفات خطيرة ولا علاج نوعي له حتى الآن
أكد استشاري الوبائيات ورئيس جمعية الصحة العامة والوبائيات الأردنية الدكتور بسام حجاوي أن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات المنتشرة عالمياً وينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض مثل الجرذان والفئران، مشيراً إلى أنه لا ينتقل عادة بين البشر إلا في أنواع محددة ونادرة من الفيروس.
وأوضح في حديثه لبرنامج "طلة صبح " أن بعض الحالات المرتبطة بالتفشي الأخير، ومنها ما حدث على متن سفينة سياحية، تعود إلى نوع يُعرف بـ"هانتا فيروس الأنديز"، وهو النوع الوحيد تقريباً القادر على الانتقال من الإنسان إلى الإنسان، ما يرفع مستوى الخطورة مقارنة ببقية الأنواع.
وبيّن أن فترة حضانة المرض قد تمتد من أسبوع إلى ستة أسابيع، وقد لا تظهر على المصاب أي أعراض خلال هذه الفترة، ما يزيد من صعوبة اكتشاف الحالات مبكراً، ويستدعي تطبيق إجراءات عزل ومتابعة للمخالطين لفترات طويلة تصل إلى 42 يوماً وفق توصيات الصحة العامة.
وأشار حجاوي إلى أن الأعراض الأولية للفيروس تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى والسعال وآلام العضلات والإرهاق، وقد تتطور لاحقاً إلى مضاعفات تنفسية حادة تؤثر على الرئتين والقلب، وقد تؤدي إلى الوفاة خلال فترة قصيرة تصل إلى نحو 10 أيام في الحالات الشديدة.
وأكد أنه لا يوجد حتى الآن علاج نوعي أو لقاح معتمد للفيروس، ويعتمد التعامل معه على الرعاية الطبية الداعمة والعناية الحثيثة، ما يجعل الكشف المبكر عاملاً حاسماً في إنقاذ حياة المصابين.
ولفت إلى أن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات ذات المناعة الضعيفة هم الأكثر عرضة للمضاعفات، رغم إمكانية إصابة جميع الفئات العمرية.
وختم بالتأكيد على أهمية الرقابة الوبائية ومتابعة حالات السفر والمخالطين، إضافة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية الشخصية مثل النظافة وارتداء الكمامات في البيئات المغلقة أو غير الآمنة، لمنع انتقال العدوى والسيطرة على أي تفشٍ محتمل.












































