- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نفسية وتربوية : التربية الجنسية ضرورة لحماية الطفل في عصر الإنترنت
رئيس قسم الحماية في معهد العناية بصحة الأسرة والمستشارة النفسية والتربوية الدكتورة أريج سمرين أن سلوك الأطفال في الاقتراب من الأجسام المتساقطة يُعد في جوهره سلوكًا طبيعيًا ناتجًا عن الفضول وحب الاستكشاف، خاصة في المراحل العمرية التي يضعف فيها إدراك المخاطر بشكل كامل.
وأوضحت سمرين في حديثها لبرنامج "طلة صبح" أن المشكلة لا تكمن في فضول الأطفال بحد ذاته، بل في ضعف إدراكهم للعواقب وعدم قدرتهم على تقييم خطورة المواقف المحيطة، ما يجعلهم أكثر عرضة لتقليد سلوك الكبار أو الانجذاب إلى المشاهد غير المألوفة.
وأضافت أن الأطفال يتأثرون بشكل مباشر بسلوك البالغين في محيطهم، حيث قد يدفعهم تجمهر الأهالي أو التعامل غير الجاد مع الموقف إلى تقليد هذه التصرفات دون وعي بالمخاطر.
وشددت على وجود فجوة في الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث، مؤكدة أن رفع مستوى التوعية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الأمنية والإعلامية والمجتمعية، إضافة إلى دور الأسرة الأساسي.
ودعت سمرين إلى ضرورة اعتماد رسائل توعوية واضحة ومبسطة، وتجنب إثارة الخوف لدى الأطفال، مع استخدام لغة مطمئنة وحوار هادئ يساعد على تعزيز الشعور بالأمان لديهم.
كما أكدت أهمية اعتماد مصادر المعلومات الرسمية والموثوقة، لأن تداول المعلومات غير الدقيقة أو المبالغ فيها قد يفاقم حالة القلق لدى الأطفال ويؤثر على سلوكهم النفسي.
وختمت بالتأكيد على ضرورة احتواء مشاعر الأطفال في حالات الخوف والقلق، والحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان، بما يسهم في تعزيز الشعور بالاستقرار والأمان داخل الأسرة.












































