مؤلف كتاب «الدولة الفلسطينية الآن» يدعو الدول الـ 159 التي اعترفت بفلسطين إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

"لتحقيق حق تقرير المصير وقيام دولة فلسطينية مستقلة، على الدول الـ 159 التي اعترفت بفلسطين الالتزام بالمساعدة الفورية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

 كان هذا هو محور حديث الصحفي داود كُتّاب خلال جولته التي أُقيمت في الفترة من 13 إلى 15 مارس  في مدن بولونيا وبيرغامو وميلانو الإيطالية للترويج للكتابة «الدولة الفلسطينية الآن»،

 نشرت دار ألتريكونوميا الكتاب، والذي ترجمه ستيفانو ناني، وشملت الجولة فعالياتٍ بالتعاون مع مؤسسة محلية في ستة مواقع، كان من بينها فعالية أُقيمت في 15 مارس في أحد أكبر معارض التضامن في ميلانو، وحضرها نحو مئة مشارك.

 تحدث كُتّاب عن التناقض بين دعم الشعب الإيطالي لفلسطين ورفض رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني الاعتراف بفلسطين رغم تعهدها السابق بذلك.

 قال كُتّاب للحضور: "كانت عاصمة بلادكم موقع توقيع نظام روما الأساسي عام 1998، الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية، ومع ذلك تتعاون حكومتكم مع رئيس وزراء إسرائيلي مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية".

  مشاركة كُتّاب تمت عبر تقنية الزووم نظرًا لتعذّر سفره بسبب الحرب على إيران وشملت عرض فيديو لأهم محاور كتابه، وجلسة أسئلة وأجوبة مع الجمهور الإيطالي تناولت جوانب مختلفة تتعلق بسبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 ومن بين الموضوعات التي تم التطرق إليها، الفرق في النهج بين الدعوة إلى دولة فلسطينية مستقلة في جزء من فلسطين التاريخية، وبين التعامل نظريًا مع حلم دولة واحدة ذات حقوق متساوية.

 وأضاف كُتّاب: "في وقت يرفض فيه طرف واحد السيادة اليهودية على كل الأرض بين النهر والبحر، يبدو هذا الحلم أملًا غير ممكن التحقيق في الوضع الحالي وضمن ميزان القوى الموجود".

 ورغم ذلك لم يعترض الكاتب الفلسطيني على فكرة الدولة الواحدة، بل استذكر مقولة الراحل صلاح خلف (أبو إياد) الذي قال: "نريد دولة فلسطينية لخمس دقائق فقط"، وبعدها سنقرر التحالفات المستقبلية، بما في ذلك إمكانية تشكيل كونفدرالية أو اتحادات مع دول أخرى.

 وضمن فترة الأسئلة والأجوبة نوقشت الانتخابات البلدية المقبلة في أبريل/نيسان، ومؤتمر فتح الثامن في مايو/أيار، بما في ذلك مستقبل الزعيم الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي.

 وتُخطّط جولة إيطالية ثانية في مايو قد تشمل مدناً مثل روما وفلورنسا وتورين. وتبقى النسخة الإيطالية من الكتاب وهي جزء من إصدار متعدد اللغات يشمل الإنجليزية والإسبانية والألمانية والفرنسية.

نبذة عن كتاب “دولة فلسطين الآن”

صدر كتاب “دولة فلسطين الآن” للصّحفيّ المقدسيّ داود كٌتّاب يدعوا لإقامةٍ فوريّةٍ للدّولة الفلسطينيّة.

الكتاب المُكوَّن من 248 صفحة، والصّادر باللّغة الانجليزيّة متوفِّر على موقع أمازون يحتوي على “حُجج عمليّة ومنطقيّة لأفضل طريقةٍ لإحلال السّلام في الشّرق الأوسط”.

ويشير المؤلّف في الغلاف الخارجيّ للكِتاب “أنَّ 146 من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتّحدة اعترفَتْ بدولة فلسطين، لكن “ثلاث دول دائمة العضويّة في مجلس الأمن التّابع للأمم المتّحدة: وهي الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة وفرنسا، لم تفعلْ ذلك بعد. وواحدة منها، الولايات المتّحدة، أعاقَتْ مجلس الأمن في جهوده لقبول توصيات الجّمعيّة العامّة للأمم المتّحدة الّتي دعمَتْ بأغلبيّةٍ ساحقة قيام الدّولة الفلسطينيّة”

يتوفَّر كتاب دولة فلسطين الآن باللّغة الانجليزيّة عبر موقع أمازون على الرّابط https://a.co/d/cKpnsrZ ومن المتوقَّع صدور الكِتاب بلغاتٍ أُخرى منها العربيّة قريبًا.