علماء الأردن: حق العودة لا يقبل التنازل
أكدت رابطة علماء أن القدس جزء من أرض فلسطين وليس لأي فرد أوجهة أو سلطة أن تتنازل عن ذرة من ترابها، مشددة على أن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأموالهم حق مقدس لا يقبل المساومة أو التنازل أو التفريط.
كما أكدت الرابطة في بيان لها على وحدة تراب الأردن وأمنه وأنه ليس وطنا بديلاً عن فلسطين.
وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الثوابت الشرعية في القضية الفلسطينية
بيان صادر عن رابطة علماء الأردن
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين :
إيماناَ من رابطة علماء الأردن بواجبها الشرعي في الدفاع عن قضية فلسطين التي هي قضية المسلمين الكبرى ، وبمسؤوليتها الوطنية في التصدي لكل المخططات الدولية التي تتهدد مستقبل الأردن وأمنه واستقراره وتزعزع سلمه الأهلي ونسيجه الوطني ، فإنها تؤكد على الثوابت الشرعية التي لا يجوز التفريط فيها أو المساومة عليها ، وذلك على النحو الآتي :
أولاً : إن القدس جزء من أرض فلسطين المباركة ، وليس لأي فرد أوجهة أو سلطة أن تتنازل عن ذرة من ترابها الطهور ، أو تُقِرَّ بشرعية الغاصب لها ، أو تعترف بسيادته عليها .
ثانياً :إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأموالهم حقّ مقدس لا يقبل المساومة أو التنازل أو التفريط ، و لا يجوز أن يكون التعويض عن المعاناة التي لحقت المهجرين في مقابل إسقاط حق العودة إلى فلسطين .
ثالثا : تؤكد الرابطة على حق الفلسطينيين في العودة والتعويض معاً : العودة إلى ديارهم التي هجروا منها ظلما وبغيا عدوانا ، و التعويض عن الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني الصابر المجاهد باحتلال أرضه وقتله وتشريده في الأرض .
رابعا: تؤكد الرابطة على وحدة تراب الأردن وأمنه وأنه ليس وطنا بديلاً عن فلسطين ، وعلى ضرورة أن يكون أبناء الأردن صفاً واحداً في مواجهة الأخطار التي تهدد أمنه واستقراره ومستقبله .
خامسا : التأكيد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته ، و تحقيق المصالحة الوطنية ليكون الشعب الفلسطيني ذا مرجعية وكلمة واحدة ، قال الله تعالى :{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} الأنفال / (46)
سادسا : يجب دعم الشعب الفلسطيني ومساندته وتعزيز ثباته في أرض فلسطين ، وتمكينه بكافة الوسائل الممكنة لتحرير أرضه المغتصبة .
سابعاً : إن المقاومة للمحتل الغاصب بكل وسائل المقاومة الممكنة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني ، بل هي واجب شرعي على كل قادر ومستطيع من أبناء الأمة .
وإن جميع الشرائع السماوية والقرارات الدولية تقر بحق الشعوب في مقاومة المحتل والدفاع عن أرضها واستقلالها وكرامتها .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} آل عمران /(200)
والحمد لله رب العالمين












































