- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
عرض الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" في مؤسسة شومان
تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 23 كانون الثاني، الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" للمخرج ميخائيل روم، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم " فاشية عادية"(1965)، تجربة رائدة في مجال صنع الأفلام التسجيلية الطويلو ويعتمد بالأساس على مواد أرشيفية واستخدامها لغرض غير الذي صورت من أجله، حيث استعمل المخرج ذات المواد الأرشيفية السينمائية التي جرى تصويرها من أجل الدعاية لزعيم الحزب النازي أدولف هتلر ولتمجيد غزو الجيش الألماني لأوروبا من قبل قسم السينما في الإعلام النازي ومن الأرشيف السينمائي الشخصي لهتلر، كي يفضح الفظاعات والجرائم التي ارتكبها الحزب والجيش النازيين. ولتحقيق هذا شاهد المخرج عشرات الآلاف من الأمتار من تلك الأشرطة الدعائية للنازية، واختار منها ما بدا له مناسبا لتحقيق هدفه، ثم قام بترتيب اللقطات والمشاهد المختارة حسب مجموعات متقاربة في الموضوع يبلغ عددها مائة وخمسين موضوعا، وعلى سبيل المثال، فهو اختار عددا كبيرا من اللقطات المتشابهة التي يظهر فيها القادة النازيون وهم يقفون أمام الكاميرا وقفة استعراضية يقلدون فيها نفس وقفة زعيمهم هتلر، أو لقطات لخطابات هتلر، أو الاستعراضات العسكرية، وغير ذلك من مواضيع، وقد عرض المخرج مواضيع فيلمه مرفقة بتعليق بصوته، فيه الكثير من السخرية.
الفيلم ليس عرضه ومحاولة تحليله ككل، بل تحديدا، وصف المشاهد الافتتاحية من الفيلم، والتي تضمنت حلاً مونتاجيا، فنيا ودراميا، هو من صميم الإبداع السينمائي، حلا صرح المخرج بشأنه بأنه استمده من نظرية المخرج سيرغي ايزنشتاين حول مونتاج" الاتراكسيون"(التشويق) المستخدم في السينما الروائية، إذ لجأ المخرج إلى تصوير مشاهد مشابهة متنوعة يجمعها كلها تعليق ساخر يمجد القيم الإنسانية النبيلة.













































