صحيفة أمريكية: الأردن فشل بالتحول الديمقراطي
قالت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية إن الأردن ورغم الهدوء الذي يبدو عليه مقارنة بأحوال جيرانه من الإسرائيليين والفلسطينيين التي لا تهدأ، إضافة إلى عدم الاستقرار في كل من مصر وسورية والعراق، إلا أنه يعاني مشاكل عديدة من جميع الجهات.
"فقد فشل الأردن في تحوله للديمقراطية، كما فشل في إصلاح اقتصاده المأساوي، إضافة إلى مشكلة اللاجئين الذين يعبرون حدودها يوميا؛ مما أدى إلى زيادة التوتر بالبلاد"، بحسب ما جاء في الصحيفة.
وأشارت الصحيفة في تقرير أعده الصحفي José Ciro Martínez، إلى أن الأردن أصبح مؤخرا واحدا من العشر أعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مما يضع المملكة في محط الأضواء.
وقالت "إن حصول الأردن على المقعد الذي رفضته السعودية في تشرين الأول بالمجلس، قد يحجب بعض الحقائق عن الأمريكان، فالحقيقة هي أن الدعم الأمريكي منذ 2004، الذي يعتمد على سياسة الملك عبدالله الثاني الخارجية الودية، يعد مركزا لنتائج السلطة في البلاد".
وأضافت أن الأردن يقع في مكانة مرموقة كحليف استراتيجي لأمريكا في المنطقة المضطربة، موضحة أنه رغم سعي الملك عبد الله الثاني؛ لتعزيز الديمقراطية في بلده، وتطبيق الإصلاح والاستقرار السياسي والحد من التطرف، إلا أن المظاهرات الأسبوعية تبين ضجر الأردنيين من الديمقراطية "الجوفاء" التي يعيشونها، فالشعب محبط من عدم وفاء الوزارات بما تعد به، ويعاني من موجات اللاجئين العراقيين والسوريين، وارتفاع أسعار الغذاء، بسبب زيادة الأزمة المالية العالمية.
وأوضحت الصحيفة إلى أن ما يحدث من ثورات في سورية ومصر، وتدفق اللاجئين، وصل بالأردن إلى طريق مسدود؛ لذلك حاولت الحكومة الأردنية في البداية تجنب استياء الشعب، فنشرت بعض الإصلاحات السياسية، ووفرت بعض الوظائف الحكومية، لكن لم يتم الوفاء بوعود تعديلات دستورية، بالإضافة للهجوم على المظاهرات السلمية، مع قمع المعارضة في الصحافة والإعلام.
للاطلاع على تقرير "لوس أنجلوس": هنـــــا












































