- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
سؤال نيابي حول قانونية التوقيف الإداري ومدى توافقه مع المواثيق الدولية
وجهت النائب بيان فخري المحسيري سؤالاً نيابياً إلى وزير الداخلية، استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، تمحور حول قضية "التوقيف الإداري" وما يرافقها من تعارض قانوني وإنساني.
وطالبت المحسيري في مذكرتها الحكومة بالكشف عن الأرقام الحقيقية لعدد الموقوفين إدارياً في مراكز الإصلاح والتأهيل، والأسباب الموجبة لتوقيفهم، بالإضافة إلى توضيح المدد المتوقعة لبقائهم قيد التوقيف والحد الأقصى المسموح به قانوناً. كما استفسرت عن الكلفة المالية الإجمالية التي تتكبدها خزينة الدولة نتيجة استمرار توقيف هؤلاء الأشخاص لمدد طويلة، بما يشمل نفقات الإقامة، الإعاشة، والرعاية الصحية.
وأثارت النائب قضية تتعلق بالتعارض بين القرارات الإدارية والقضائية، متسائلة عن سبب عدم تطبيق القاعدة القانونية المستقرة "الجزائي يعقل المدني" في الحالات التي يصدر فيها حكم جزائي بالإبعاد بينما يقابله قرار مدني بمنع السفر، مما يبقي الشخص رهين التوقيف دون تنفيذ أي من القرارين.
واعتبرت المحسيري في سؤالها أن استمرار هذا النوع من التوقيف لفترات طويلة يمثل مخالفة جسيمة لمعايير حقوق الإنسان، لا سيما الحق في الحرية والأمان الشخصي، وحظر الاحتجاز التعسفي الذي نصت عليه المواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة.
وسلطت المذكرة النيابية الضوء على حالة محددة للمواطن العراقي (عدنان محمد كشاش الرفاعي)، الموقوف إدارياً منذ أكثر من 3 سنوات متواصلة دون صدور أي حكم قضائي بحقه، وذلك بسبب التعارض بين قرار الإبعاد الإداري وقرار منع السفر المدني، وهو ما وصفته النائب بأنه "انتهاك للدستور ولمبدأ المشروعية ولحقوق الإنسان".













































